شهدت الاحتياطيات المائية في السدود المغربية انتعاشة استثنائية، حيث بلغت الموارد المائية المتوفرة حتى اليوم الجمعة 6 فبراير 2026 حوالي 10.8 مليار متر مكعب، مسجلة ارتفاعًا قياسيًا يناهز 132% مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية.
وانعكس هذا التحسن بشكل مباشر على النسبة الإجمالية لملء السدود التي وصلت إلى 64.7%، مقارنة بـ 27.7% فقط سجلت في مثل هذا اليوم من عام 2025.
وذكرت منصة “الما ديالنا” الإخبارية، التابعة لوزارة التجهيز والماء، أن هذا التطور الإيجابي شمل مختلف الأحواض المائية بالمملكة، حيث سجل حوض أبي رقراق أعلى نسبة ملء بلغت 93% بإجمالي موارد مائية تفوق مليار متر مكعب، مدفوعًا بنسبة ملء وصلت إلى 94% بسد سيدي محمد بن عبد الله.
كما حقق حوض اللوكوس نسبة ملء متميزة بلغت 88.9%، مع بلوغ 7 سدود فيه لطاقتها الاستيعابية القصوى (100%)، من أبرزها سد واد المخازن وسد خروفة.
وفي سياق متصل، سجل حوض سبو نسبة ملء بلغت 84.2% بموارد مائية ناهزت 4677.3 مليون متر مكعب، حيث وصلت سدود “الساهلة” و”بوهودة” و”باب لوطا” إلى نسبة ملء كاملة.
وأما حوض تانسيفيت فقد حقق نسبة 81.8%، بفضل الأداء العالي لسدي “أبو العباس السبتي” (98%) و”مولاي عبد الرحمن” (96%).
من جهة أخرى، أظهرت البيانات تباينًا في أحواض أخرى رغم التحسن العام؛ حيث بلغت نسبة الملء في حوض كير-زيز-غريس 59.2%، وحوض سوس ماسة 53.9% مع امتلاء كلي لسد “أولوز”، في حين سجل حوض ملوية نسبة 52.3%.
وبالرغم من التحسن النسبي، لا تزال أحواض أم الربيع (37.4%) ودرعة واد نون (32.6%) تسجل النسب الأقل وطنيًا، رغم وصول بعض السدود الصغرى فيهما إلى طاقتها القصوى مثل سدي “سيدي إدريس” و”تيمينوتين”.

