شهدت الحالة الهيدروليكية للمملكة المغربية طفرة نوعية وملموسة، حيث ارتفعت النسبة الإجمالية لملء السدود لتصل إلى 69.3% بحلول يوم الأربعاء 11 فبراير 2026، مما يعكس تحسناً كبيراً في المخزون المائي الوطني بفضل التساقطات المطرية الأخيرة.
وذكرت منصة “الما ديالنا” الإخبارية، التابعة لوزارة التجهيز والماء، أن حجم الموارد المائية المتوفرة حالياً بلغ 11.6 مليار متر مكعب، وهو ما يمثل زيادة استثنائية تناهز 150% مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية التي سجلت نسبة ملء لم تتجاوز 27.6%.
وتكشف البيانات التفصيلية عن تباين إيجابي في نسب الملء عبر مختلف الأحواض المائية، حيث تصدر حوض اللوكوس القائمة بنسبة ملء قياسية بلغت 93.4%، مع امتلاء كلي لسدود واد المخازن، والشريف الإدريسي، وسمير، وابن بطوطة، والنخلة.
وتبعه حوض أبي رقراق بنسبة 92.2%، مدعوماً بالوضعية الجيدة لسد سيدي محمد بن عبدالله الذي بلغت نسبة ملئه 93%، فيما حقق حوض سبو نسبة 91.5% باحتياطي مائي ضخم بفضل امتلاء سدود الساهلة وبوهودة ومنع سبو وباب لوطا بنسبة 100%.
وفي مناطق أخرى، سجل حوض تانسيفت نسبة ملء وصلت إلى 82.9%، تلاه حوض كير-زيز-غريس بنسبة 59.6%. أما حوض ملوية فقد بلغت نسبة ملئه 56.7% مع تسجيل امتلاء سد “على واد الزا” بالكامل، في حين سجل حوض سوس ماسة نسبة 54.3% مع وصول سد أولوز لمستوى الامتلاء التام.
كما بلغت النسبة في حوض أم الربيع حوالي 42.2% بفضل امتلاء سد سيدي إدريس، بينما سجل حوض درعة واد نون نسبة 33.1%.

