شهدت المنظومة المائية بالمملكة المغربية تحسنًا كبيرًا وملموسًا في حقينتها الإجمالية، حيث بلغت الموارد المائية المتوفرة بالسدود ما يناهز 10.2 مليار متر مكعب إلى غاية اليوم الثلاثاء 03 فبراير 2026.
ويعكس هذا الرقم طفرة نوعية في المخزون المائي الوطني بزيادة ناهزت 118% مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، لترتفع النسبة الإجمالية لملء السدود على الصعيد الوطني إلى 60.8%.
وذكرت منصة “الما ديالنا” الإخبارية، التابعة لوزارة التجهيز والماء، أن هذه الانتعاشة شملت معظم الأحواض المائية الكبرى بفضل التساقطات المطرية والثلجية الأخيرة.
وحسب المعطيات التفصيلية، فقد تصدر حوض أبي رقراق قائمة الأحواض الأكثر ملأً بنسبة بلغت 93%، متبوعًا بحوض تانسيفيت بنسبة 81 %، ثم حوض سبو الذي سجل وضعية جد مطمئنة بنسبة ملء بلغت 78.1% وبحجم مياه مخزنة تجاوز 4.4 مليار متر مكعب.
وتشير البيانات المستقاة من الصور للحالة اليومية للسدود، إلى أن منشآت مائية حيوية بلغت طاقاتها الاستيعابية القصوى بنسبة ملء 100%، ومن أبرزها سدود واد المخازن والنخلة وشفشاون وسيدي إدريس.
واستقر سد الوحدة، أكبر سدود المملكة، عند نسبة ملء مرتفعة بلغت 89.3% بحقينة تجاوزت 3.1 مليار متر مكعب.
وفي المقابل، سجل حوض اللوكوس نسبة ملء إجمالية بلغت 79.2%، بينما واصلت أحواض كير-زيز-غريس وسوس ماسة تحسنها لتصلا إلى 58.9% و53.8% على التوالي.
ورغم التباين المسجل في بعض المناطق الجنوبية، إلا أن هذه الحصيلة المائية تبدد شبح الإجهاد المائي في العديد من الجهات، حيث بلغت نسبة ملء حوض ملوية 51.7%، وحوض أم الربيع 35.2%، بينما استقر حوض درعة واد نون عند 32.1%.

