طالبت الجمعية المهنية “المسار الجديد للسائق المهني” بالمحمدية بمراجعة فورية لقيمة دعم الكازوال، معتبرة أن المستوى الحالي لم يعد يواكب الارتفاع المتواصل في أسعار المحروقات، ما يزيد من حدة الضغوط الاقتصادية على مهنيي القطاع.
وأكدت الجمعية، أن السائقين المهنيين يواجهون أوضاعا ميدانية صعبة نتيجة تكاليف التشغيل المرتفعة، مشددة على أن أي تأخر في تحيين قيمة الدعم ينعكس مباشرة على قدرتهم على الاستمرار في العمل وضمان دخل مستقر.
ودعت الهيئة المهنية إلى اعتماد آليات عملية وفعالة تضمن توجيه الدعم بشكل مباشر وحصري للسائق المهني المزاول فعليا، مع تبسيط المساطر الإدارية التي تعيق الاستفادة، واقتراح صرف الدعم بشكل شهري منتظم بما يضمن نوعاً من الاستقرار المالي للمهنيين في مواجهة تقلبات أسعار الطاقة.
وشددت الجمعية على ضرورة اعتماد “رخصة الثقة” والبطاقة المهنية كمعيارين أساسيين لتحديد المستفيدين من الدعم، بهدف تكريس مبدأ الاستحقاق وضمان العدالة في توزيع الموارد، بعيداً عن أي اختلالات محتملة.
وجددت الجمعية التزامها بالدفاع عن حقوق وكرامة السائق المهني، والعمل على تحسين أوضاعه الاجتماعية والمهنية، بما يضمن استمرارية خدمات قطاع النقل باعتباره مرفقاً حيوياً يرتبط بالحياة اليومية للمواطنين.

