اعترضت السلطات الإسبانية حوالي 40 مهاجرا ليلة أمس الخميس، بعد محاولتهم العبور انطلاقا من المغرب في اتجاه سبتة.
وذكرت صحيفة “إل فارو سيوتا” الإسبانية، أن من بين تلك المجموعة من الأشخاص، كان هناك 31 قاصر ؛ أما الباقون فكانوا بالغين، مشيرا أن هناك من أعلن منهم عن كونه يحمل الجنسية الجزائرية أو السورية.
❗️La huida de Marruecos a #Ceuta: la presión aumenta en el mar https://t.co/OGjVAA9bIa
— El Faro de Ceuta (@ElFarodeCeuta) December 27, 2024
وأشارت “إل فارو سيوتا” لوجود سهولة وصول السباحين إلى السواحل في المغرب والغياب الدائم للقوارب في المياه المغربية لإنقاذ الأرواح، مبرزة أن الضوابط التي تم وضعها في شهري غشت وشتنبر الماضيين أدت لحدوث انخفاض كبير في معدلات الهجرة.
وتابعت أن الحرس المدني الإسباني، نفذ من خلال الموارد التشغيلية المتاحة له، خدمات متواصلة لتأمين سلامة الأفراد الذين يحاولون بطريقة غير مشروعة العبور بحرا إلى سبتة، حيث استمرت هذه التدخلات طوال فترة ما بعد الظهر وحتى الليل.
ولفتت إلى أنه يتم نقل القصر إلى مراكز مدينة، ويتم إرجاع البالغين عبر المعابر الحدودية مع المغرب، لافتة إلى أنه تستمر عمليات الدخول في مجموعات صغيرة برا إلى سبتة من طرف أشخاص ينحدرون من إفريقيا جنوب الصحراء.

