وجهت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان والتعايش الإنساني رسالة مفتوحة إلى الشباب المغربي، أكدت فيها على أن المطالب التي يرفعونها هي “حقوق مشروعة يخولها الدستور”، داعية إياهم في الوقت ذاته إلى التمسك بالسلمية والحذر من أي محاولات تخريب أو فوضى.
وفي الرسالة التي صدرت عن عبد اللطيف رحمون، رئيس مكتب الحي الحسني ونائب الأمين العام للمنظمة، خاطب المنتمون للمنظمة الشباب بوصفهم “الشباب المسالم، الواعي، المتعلم”.
وشدد على دعمهم المطلق للمطالب المشروعة، لكنه نبه إلى ضرورة “توخي الحذر” من أشخاص وصفهم بـ”الخارجين عن القانون” الذين قد يستغلون الحراك لتنفيذ أعمال تخريبية.
وحذرت المنظمة من أي سلوكيات تضر بالأمن العام والممتلكات، مثل النهب، وإضرام النار، وكسر السيارات، والهجوم على المحلات التجارية، والإضرار بالممتلكات العامة والخاصة للمواطنين.
وطالبت “كل مواطن صالح” بـ”إخبار المسؤولين عن الأمن” عن هؤلاء المجرمين الذين يقومون بالتخريب وإثارة الفوضى، مؤكدة على ضرورة عدم التهاون في الإبلاغ عنهم.
وأكدت على أهمية الحوار السلمي والبناء كطريق لتحقيق المطالب، داعية الشباب إلى التعبير عن آرائهم بطرق سلمية وحضارية، مطالبة إياهم بالبقاء “سلميين كما أبديتم عن حبكم للوطن والملك، ودائماً تحت شعار ‘الله، الوطن، الملك'”.

