كشف تقرير صحفي عن أنه بعد إعلان وزيرة الخارجية كاثرين كولونا، أثناء زيارتها إلى المغرب منتصف دجنبر الماضي، عن حل مشاكل التأشيرة الممنوحة من طرف بلادها إلى المغاربة من خلال الاستئناف الطبيعي لهذه العملية وإنهاء التعامل بتقليص عدد التأشيرات الممنوحة، لا شي تغير ولا يزال الأمر على ما هو عليه.
وذكر موقع “مغرب انتليجنس – Maghreb Intelligence” الاستقصائي، أنه لم يتم رفع القيود المفروضة على المغاربة الراغبين في السفر إلى فرنسا، حيث لا يزال مستمرا رفض طلب واحد من كل طلبين للحصول على “الفيزا”، وذلك بعد شهر على الإعلان عن حل هذا المشكل.
ونقل “مغرب انتليجنس” عن عدد من منظمي الرحلات السياحية المغاربة، قولهم إن “لا شيء، لا شيء على الإطلاق تغير، وفي أفضل الحالات نحاول تقليص مدة المواعيد النهائية لتقديم الطلبات، والتي تتجاوز دائمًا شهرين، وبخلاف ذلك نحاول العثور على جوازات السفر والأوراق الشخصية التي فقدها مزود خدمة إدارة طلبات تأشيرة شنغن ((TLS))”.
وأكد الموقع الاستقصائي أن تصريحات الوزيرة الفرنسية كاثرين كولونا في الرباط التي كانت عن حل أزمة التأشيرات وطي أزمة الخلاف الواقع بين البلدين كان مجرد كلام لا تطبيق له من جانب باريس على أرض الواقع، وأن الأزمة بين المغرب وفرنسا لا تزداد إلا سوءًا فقط مع مرور الوقت.

