أثارت النائبة البرلمانية نادية تهامي، عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، موضوع الوضعية المتدهورة للطريق الإقليمية رقم 4036، في سؤال كتابي موجه إلى وزير التجهيز والماء، حول ضرورة إصلاح وتوسيع هذا المحور الطرقي الحيوي الرابط بين سيدي يحيى زعير وعين عودة والفردوس.
وأكدت البرلمانية أن هذه الطريق تشكل شريانا أساسيا لحركة التنقل اليومي للساكنة المحلية ولمستعملي مختلف المرافق والخدمات بالمنطقة، ما يجعلها ذات أهمية اجتماعية واقتصادية متزايدة.
وسجلت المعطيات الميدانية أن هذا المقطع الطرقي يعرف ضغطا مروريا متزايدا، في ظل توسع عمراني وديمغرافي مستمر بالمجال الترابي المعني.
روصدت المراسلة البرلمانية استمرار معاناة الطريق الإقليمية رقم 4036 من ضيق مسلكها وتدهور عدد من مقاطعها، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على شروط السلامة الطرقية.
وحذرت من أن الوضع الحالي يرفع من احتمالات وقوع حوادث السير، خاصة في ظل ارتفاع كثافة حركة المرور بشكل متواصل خلال السنوات الأخيرة.
وأبرزت أن هشاشة البنية الطرقية الحالية لم تعد تستجيب لحجم الاستعمال اليومي المتزايد من طرف مختلف الفئات المستعملة لهذا المحور الحيوي.
وذكرت النائبة أن الساكنة المحلية والفاعلين بالمنطقة سبق أن تلقوا وعودا متكررة بإصلاح وتوسيع هذه الطريق خلال مناسبات متعددة.
ولاحظت أن هذه الوعود لم تترجم إلى مشاريع ملموسة على أرض الواقع إلى حدود اليوم، رغم مرور سنوات على طرح هذا الملف.
واعتبرت أن هذا التأخر في التنفيذ ساهم في تفاقم معاناة مستعملي الطريق، وزاد من حدة المخاطر المرتبطة بها، خصوصا في أوقات الذروة.
وساءلت النائبة وزير التجهيز والماء حول الإجراءات والتدابير العملية التي تعتزم الوزارة اتخاذها من أجل إصلاح وتوسيع الطريق الإقليمية رقم 4036.
وطالبت بتوضيح ما إذا كانت هناك برمجة زمنية دقيقة ومحددة لإنجاز هذا المشروع، بالنظر إلى الطابع الاستعجالي الذي يفرضه الوضع الحالي.
وشددت على أن هذا الورش لم يعد يحتمل مزيدا من التأجيل، باعتباره مطلبا ملحا لساكنة المنطقة ومستعملي هذا المحور الطرقي الحيوي.

