أعرب المكتب الإقليمي لسائقي حافلات النقل المدرسي بزاكورة عن استيائه من الظروف الصعبة التي تواجهها هذه الفئة، مشددا على دور السائقين الحيوي في ضمان استمرار الدراسة للطلاب بالوسط القروي وشبه الحضري ومكافحة الهدر المدرسي.
وذكر المكتب، في بيان له، أن عدم الاستقرار المادي والنفسي للسائقين أصبح يمثل تهديدًا مباشرًا لمعيشتهم اليومية، وليس مجرد قضية قطاعية محدودة.
وأشار البيان إلى أن هذه الفئة تعاني من ضعف الأجور وتحميلها مهام إضافية خارج نطاق عملها، إضافة إلى غياب التغطية الصحية ومعاناة عدة مشاكل مرتبطة بالحقوق الأساسية للشغل.
وأكد المكتب النقابي، المنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، رفضه لأي شكل من أشكال التهميش، مستنكرًا عدم انفتاح الجهات المعنية على الحوار حول أوضاع قطاع النقل المدرسي بالإقليم.
وطالبت النقابة بالاستجابة الفورية لمجموعة من المطالب، منها تحسين الأجور وضمان التغطية الصحية لجميع السائقين، وضبط عقود العمل بوضوح، مع توفير الحماية القانونية، وتعويض الساعات الإضافية، وتعيين مرافقين خلال العطلة السنوية، إضافة إلى صيانة الحافلات بشكل منتظم.
وجددت النقابة تأكيدها على أن النقابة ستحتفظ بحقها في خوض كل أشكال الاحتجاج المشروع دفاعًا عن حقوق سائقي حافلات النقل المدرسي المشروعة.

