أكدت العصبة الوطنية للمختصين التربويين والمختصين الاجتماعيين، المنضوية تحت لواء الجامعة الوطنية لموظفي التعليم التابع للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، الدور المحوري للمختصين داخل المنظومة التربوية، معتبرة أن مساهمتهم ضرورية لترسيخ الإنصاف وتكافؤ الفرص، ودعم الاستقرار النفسي والاجتماعي للمتعلمين، ومناهضة العنف التربوي، والارتقاء بأنشطة الحياة المدرسية ومكافحة الهدر المدرسي.
وأوضحت العصبة في بيان لها، أن المختصين التربويين يقومون بمرافقة المتعلمين تربويا، عبر متابعة سلوكياتهم وأنشطتهم التعليمية، وتصحيح التعثرات الدراسية باستخدام آليات تربوية منهجية، إضافة إلى الإشراف على المكتبات المدرسية والمختبرات، بما يعزز التعلمات ويحتفظ بالمتعلمين داخل المؤسسات التعليمية.
وذكرت العصبة أن المختصين الاجتماعيين يباشرون مهام متابعة الحالات الفردية، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي والصحي، والتنسيق مع الأسر، ما يسهم في تحسين المناخ المدرسي وضمان جودة التعلمات، مؤكدة أن أي إصلاح تربوي يجب أن يحترم الإطار المهني لهذه الفئة ويحافظ على كرامتها وحقوقها المهنية.
وعبرت العصبة عن قلقها إزاء المذكرة الوزارية رقم 0378/26 التي تكلف المختصين الاجتماعيين بمهام خارج نطاق اختصاصاتهم، معتبرة أن ذلك يتعارض مع المادة 15 من المرسوم رقم 2.24.140 المتعلق بالنظام الأساسي لموظفي وزارة التربية الوطنية، وينتهك مبدأ التخصص والاستقرار المهني والنجاعة الوظيفية.
وطالبت العصبة بمقاطعة ورشات الدعم النفسي والاجتماعي في إعداديات الريادة، والبرنامج 12 الخاص بدعم الصحة المدرسية، وصرف مستحقات الأطر المختصة بشكل عاجل، وتسوية وضعيتها الإدارية، مع دعوة الوزارة إلى تدقيق المهام بشكل تشاركي وفق التصورات المقدمة، وضمان احترام القانون وتنفيذ الجزاءات عند المخالفات.
ودعت العصبة جميع الأطر التربوية والاجتماعية لحمل الشارة يوم الاثنين 16 فبراير 2026 صباحا ومساء كشكل نضالي أولي، والإعداد لوقفة ممركزة بمدينة الرباط سيتم الإعلان عن موعدها لاحقاً، مؤكدة استعدادها لخوض كافة الأشكال النضالية المشروعة للدفاع عن كرامة المختصين وحماية اختصاصاتهم المهنية.

