وجهت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان والتعايش الإنساني، فرع الحي الحسني بالدار البيضاء، نداءً عاجلاً إلى السلطات المحلية والمسؤولين بالمقاطعة، بخصوص تدهور الوضع البيئي والسلامة الطرقية في عدة نقط بالمنطقة.
وطالبت المنظمة بالتدخل الفوري لإزالة الأتربة والرواسب المتراكمة التي أصبحت تحاصر الرصيف وتعيق حركة المارة، مشكلة خطرًا داهمًا على سلامة المواطنين.
وأكدت الهيئة الحقوقية، في نداء وقعه رئيس فرع الحي الحسني عبد اللطيف رحمون، أن هذه الأتربة غزت محيط مؤسسات حيوية، لا سيما النادي النسوي والقاعة المتعددة الأنشطة “درب الوردة”، بالإضافة إلى الطريق الرابط بين خلف الدائرة الأمنية 15 وسوق “سيدي الخدير”.
وأوضح النداء أن هذه الوضعية أصبحت تهدد بشكل مباشر الفئات الهشة من أطفال وشيوخ ونساء حوامل، الذين يجدون صعوبة بالغة في التنقل بأمان.
وشددت المنظمة على ضرورة اتخاذ إجراءات استعجالية لإعادة الاعتبار للمجال البيئي وتأمين الأرصفة، حفاظًا على الصحة العامة والنظافة البيئية بالحي.
واعتبرت أن بقاء الوضع على ما هو عليه يمس بحق الساكنة في بيئة سليمة وممرات آمنة، داعية الجهات المختصة بمقاطعة الحي الحسني إلى تحمل مسؤوليتها في الاستجابة لمطالب الساكنة ورفع الضرر القائم بشكل نهائي.

