شهدت الأيام والأسابيع الأخيرة، بإقليم بولمان، على غرار عدد من أقاليم بلادنا في بعض الجهات، أمطارا رعدية وسيولاَ فيضانية، والتي تسببت في وقوع أضرار للمنشآت الفنية بعدد من المناطق بالمملكة.
في هذا الصدد، توجه النائب البرلماني رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، بسؤال كتابي إلى نزار بركة، وزير التجهيز والماء، حول إصلاح المنشآت الفنية المتضررة من الأمطار الرعدية بإقليم بولمان وباقي الأقاليم المعنية.
وأبرز حموني في معرض سؤاله، أنه إذا كانت لهذه الوضعية المناخية آثارٌ إيجابية نسبيا على الوضعية المائية للمناطق المعنية، وخاصة على الفرشات المائية، فإن الأضرار الكبيرة التي لحقت ببعض البنيات التحتية والتجهيزات، والمنشآت الفنية لعددٍ من الطرق، ولاسيما المنشآت الفنية بجماعة المرس في إقليم بولمان، تُعتبرُ تأكيداً على وجود تفاوتات مجالية عميقة، من حيث عددُ ونوعية وجودة المرافق والخدمات العمومية وإمكانيات ووسائل الوقاية والتدخل.
وأضاف أن هذه الأضرار تتطلب من وزارتكم، السيد الوزير التدخل العاجل، لأجل ترميم وإصلاح القناطر والمعابر والطرق والمنشآت المتضررة بفعل هذه الأمطار والسيول، بما يعيدها على الأقل إلى سابق عهدها، وبما يجعلنا نتفادى تفاقم الوضع خلال فترة الخريف والشتاء المقبلة، والتي نرجو أن تكون ممطرة بحول الله.
وساءل رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، الوزير بركة حول التدابير التي سوف تتخذونها، على وجه الاستعجال وبفعالية، من أجل إصلاح المنشآت الفنية، بإقليم بولمان، وجماعة المرس خصوصا، وبكافة المناطق عموماً، المتضررة من الأمطار الرعدية والسيول الفيضانية الأخيرة.

