Close Menu
شفاف
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    شفافشفاف
    السبت, يوليو 11, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    • أخبار
      1. أخبار وطنية
      2. أخبار دولية
      3. سياسة
      4. مجتمع
      5. اقتصاد
      6. رياضة
      7. الثقاقة والفن
      8. صحة وتكنولوجيا
      9. مشاهدة الكل

      مطالب حقوقية بالتحقيق في توقف مشروع مخيم ببني شيكر بعد رصد ميزانية تتجاوز 57 مليون درهم

      2 يوليو 2026

      وزارة الصحة تطلق أسبوعا وطنيا للوقاية من لسعات العقارب ولدغات الأفاعي

      30 يونيو 2026

      الأرصاد الجوية تحذر من موجة حر تصل إلى 45 درجة وزخات رعدية بعدد من الأقاليم

      27 يونيو 2026

      وزارة التربية تراهن على شراكة الأسر في المحطة الختامية للسنة الدراسية 2025-2026

      27 يونيو 2026

      رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يعلن استقالته

      22 يونيو 2026

      ترامب من قمة السبع: سنعود لإلقاء القنابل على رؤوس الإيرانيين إذا لم يحسنوا التصرف

      17 يونيو 2026

      ترامب يعلن فتح مضيق هرمز ويؤكد التوصل إلى اتفاق نهائي مع إيران

      14 يونيو 2026

      ترامب يهدد سلطنة عُمان: “أحسنوا التصرف وإلا سننسفكم!”

      28 مايو 2026

      في الدورة 8 للجنة المركزية لحزب الكتاب.. بنعبد الله يشرّح أزمة الثقة السياسية ويدعو لمواجهة شراء الضمائر

      11 يوليو 2026

      برئاسة حسن بن عمر.. وفد برلماني مغربي يشارك في الدورة 51 للجمعية البرلمانية للفرنكوفونية بالكاميرون

      10 يوليو 2026

      مجلس المستشارين يعقد جلسة عامة لاختتام الدورة التشريعية الثانية

      10 يوليو 2026

      شبهات “تضارب المصالح” في صفقات وزارة الثقافة تصل إلى البرلمان

      10 يوليو 2026

      وزارة التربية الوطنية تعلن الحصيلة النهائية للبكالوريا 2026 و نسبة النجاح تتجاوز 81%

      11 يوليو 2026

      أمن أكادير يكشف تفاصيل فيديو سائق هرب من دورية الشرطة

      11 يوليو 2026

      أزمة التدريب الميدانية  داخل المؤسسات الصحية تصل البرلمان ومطالب لوزير الصحة بالتدخل

      10 يوليو 2026

      انتشار الكوكايين والبوفا والهروين بجهة الشرق وحقوقيون يطالبون بتحرك عاجل

      10 يوليو 2026

      مباحثات بالرباط لتطوير التعاون بين المغرب والهيئة العامة لمصايد أسماك المتوسط

      8 يوليو 2026

      ثلاث تظاهرات كبرى لصناعات البلاستيك وحلول التعبئة والتغليف بالدار البيضاء

      8 يوليو 2026

      لقجع : الاقتصاد الوطني حقق نموا بنسية 3.8% في 2024 رغم الجفاف وتراجع عجز الميزانية والمديونية

      7 يوليو 2026

      تمويل المقاولات يتسارع والكتلة النقدية ترتفع.. هل ينعكس ذلك على النمو الاقتصادي؟

      2 يوليو 2026

      الخنوس يودع مونديال 2026: بذلنا كل ما في وسعنا بقلب وروح وفخر أمة بأكملها

      11 يوليو 2026

      محمد وهبي يوجه رسالة مؤثرة إلى الجماهير المغربية بعد نهاية المونديال

      11 يوليو 2026

      شمس الدين الطالبي يوجه رسالة مؤثرة بعد وداع المونديال

      10 يوليو 2026

      وهبي بعد الإقصاء : لن تكسرنا الهزيمة ومستقبل هذا الجيل سيكون جميلا

      10 يوليو 2026

      “العيطة أكاديمي” مسابقة لاكتشاف مواهب الشعبي

      10 يوليو 2026

      مروان حاجي يطلق فيديو كليب “مملكة 12 قرنًا”.. احتفاء بصري وموسيقي بتراث المغرب العريق

      30 يونيو 2026

      بعد النجاح الجماهيري الكبير لسنة 2025.. سعد لمجرد يعود إلى الجديدة في حدث فني استثنائي يوم 24 يوليوز 2026  

      30 يونيو 2026

      الدار البيضاء تحتضن العرض ما قبل الأول للفيلم العالمي “7 Dogs” بحضور نجوم عالميين

      18 يونيو 2026

      الخنوس يودع مونديال 2026: بذلنا كل ما في وسعنا بقلب وروح وفخر أمة بأكملها

      11 يوليو 2026

      في الدورة 8 للجنة المركزية لحزب الكتاب.. بنعبد الله يشرّح أزمة الثقة السياسية ويدعو لمواجهة شراء الضمائر

      11 يوليو 2026

      وزارة التربية الوطنية تعلن الحصيلة النهائية للبكالوريا 2026 و نسبة النجاح تتجاوز 81%

      11 يوليو 2026

      محمد وهبي يوجه رسالة مؤثرة إلى الجماهير المغربية بعد نهاية المونديال

      11 يوليو 2026

      الخنوس يودع مونديال 2026: بذلنا كل ما في وسعنا بقلب وروح وفخر أمة بأكملها

      11 يوليو 2026

      في الدورة 8 للجنة المركزية لحزب الكتاب.. بنعبد الله يشرّح أزمة الثقة السياسية ويدعو لمواجهة شراء الضمائر

      11 يوليو 2026

      وزارة التربية الوطنية تعلن الحصيلة النهائية للبكالوريا 2026 و نسبة النجاح تتجاوز 81%

      11 يوليو 2026

      محمد وهبي يوجه رسالة مؤثرة إلى الجماهير المغربية بعد نهاية المونديال

      11 يوليو 2026
    • تحقيقات

      الخنوس يودع مونديال 2026: بذلنا كل ما في وسعنا بقلب وروح وفخر أمة بأكملها

      11 يوليو 2026

      في الدورة 8 للجنة المركزية لحزب الكتاب.. بنعبد الله يشرّح أزمة الثقة السياسية ويدعو لمواجهة شراء الضمائر

      11 يوليو 2026

      وزارة التربية الوطنية تعلن الحصيلة النهائية للبكالوريا 2026 و نسبة النجاح تتجاوز 81%

      11 يوليو 2026

      محمد وهبي يوجه رسالة مؤثرة إلى الجماهير المغربية بعد نهاية المونديال

      11 يوليو 2026

      أمن أكادير يكشف تفاصيل فيديو سائق هرب من دورية الشرطة

      11 يوليو 2026
    • تقارير
      1. تقارير
      2. حوارات
      3. مشاهدة الكل

      الخنوس يودع مونديال 2026: بذلنا كل ما في وسعنا بقلب وروح وفخر أمة بأكملها

      11 يوليو 2026

      في الدورة 8 للجنة المركزية لحزب الكتاب.. بنعبد الله يشرّح أزمة الثقة السياسية ويدعو لمواجهة شراء الضمائر

      11 يوليو 2026

      وزارة التربية الوطنية تعلن الحصيلة النهائية للبكالوريا 2026 و نسبة النجاح تتجاوز 81%

      11 يوليو 2026

      محمد وهبي يوجه رسالة مؤثرة إلى الجماهير المغربية بعد نهاية المونديال

      11 يوليو 2026

      الخنوس يودع مونديال 2026: بذلنا كل ما في وسعنا بقلب وروح وفخر أمة بأكملها

      11 يوليو 2026

      في الدورة 8 للجنة المركزية لحزب الكتاب.. بنعبد الله يشرّح أزمة الثقة السياسية ويدعو لمواجهة شراء الضمائر

      11 يوليو 2026

      وزارة التربية الوطنية تعلن الحصيلة النهائية للبكالوريا 2026 و نسبة النجاح تتجاوز 81%

      11 يوليو 2026

      محمد وهبي يوجه رسالة مؤثرة إلى الجماهير المغربية بعد نهاية المونديال

      11 يوليو 2026

      الخنوس يودع مونديال 2026: بذلنا كل ما في وسعنا بقلب وروح وفخر أمة بأكملها

      11 يوليو 2026

      في الدورة 8 للجنة المركزية لحزب الكتاب.. بنعبد الله يشرّح أزمة الثقة السياسية ويدعو لمواجهة شراء الضمائر

      11 يوليو 2026

      وزارة التربية الوطنية تعلن الحصيلة النهائية للبكالوريا 2026 و نسبة النجاح تتجاوز 81%

      11 يوليو 2026

      محمد وهبي يوجه رسالة مؤثرة إلى الجماهير المغربية بعد نهاية المونديال

      11 يوليو 2026
    • فيديو

      الدورة الثالثة لمهرجان “أرواح غيوانية” تحتفي بالظاهرة الغيوانية بلمسة فنية نسائية

      24 مايو 2026

      ليس بألف درهم .. هذا ثمن أرخص خروف برحبة سيدي بليوط بالدار البيضاء

      23 مايو 2026

      خبراء وباحثون يناقشون قضايا الشيخوخة في الملتقى الوطني السادس عشر بالبيضاء

      22 مايو 2026

      الحرارة المفرطة تدفع البيضاويين للإصطياف مبكرا بشاطئ عين الذياب

      21 مايو 2026

      لحظة انتشال جثامين ضحايا انهيار عمارة بفاس

      21 مايو 2026
    شفاف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » مساعٍ فرنسية لإعادة العلاقات مع المغرب لسابق عهدها.. فهل تنجح باريس في إصلاح ما أفسدته؟
    الرئيسية

    مساعٍ فرنسية لإعادة العلاقات مع المغرب لسابق عهدها.. فهل تنجح باريس في إصلاح ما أفسدته؟

    حمزة بصير16 فبراير 20247 دقائق
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب

    بعد تصريحات ستيفان جورنييه، وزيرة الخارجية الفرنسي، حول عمله بشكل شخصي بناءً على أوامر رئيس الجمهورية لإعادة علاقات بلاده إلى طبيعتها مع المملكة المغربية، عاد النقاش مجددا حول إمكانية عودة العلاقة بين باريس والرباط إلى سابق عهدها، وذلك  في ظل استمرار إيمانويل ماكرون على رأس قصر “الإليزيه”، وعدم تقدم فرنسا بأي خطوة واضحة تجاه الاعتراف الصريح بمغربية الصحراء.

    وقال جورنييه في تصريح إعلامي إنه سيعمل شخصيا على تحقيق التقارب بين فرنسا والمغرب بعدما شهدت العلاقات توترا في السنوات الأخيرة، كاشفًا عن إجرائه عدة اتصالات مع مسؤولين مغاربة منذ تعيينه في 12 يناير الماضي، مشيرا إلى أن باريس كانت داعمة ولا زالت  لخطة الحكم الذاتي المغربي، لافتا إلى أن الوقت حان للمضي قدما للتقريب بين البلدين.

    ♦ “المحدد للعلاقة بين باريس والرباط هو الصحراء المغربية”

    يرى بلال التليدي، الكاتب والمحلل السياسي، في تصريح لجريدة “شفاف”، أن العلاقات المغربية الفرنسية تعيش على إيقاع الأزمة منذ مدة طويلة، مبرزا أن المقاربة التي اعتمدتها باريس عبر وزيرة خارجيتها السابقة  كاترين كولونا بحل بعض الإشكاليات الجزئية، والاعتقاد بأن مثل هاته الأمور ستدفع بمسار العلاقات إلى الأمام أثبتت فشلها.

    وأوضح أن كولونا لما جاءت للمغرب وقالت إن ملف التأشيرات تم طيّه وتصديرها لكون الأزمة بين البلدين منحصرة في هذا الجانب فقط كانت خاطئة، موضحا أنه يجب على باريس إعادة النظر بشكل مطلق في هذه المقاربة، مشددا على أن الأمر الذي يحدد طبيعة العلاقة بين المملكة وفرنسا هو الموقف من الصحراء المغربية.

    وأضاف الكاتب والمحلل السياسي أنه سبق للمملكة أن أعلنت بشكل صريح وواضح عن أن المصالح الاستراتيجية والاستثمارات الأجنبية التي ستتم بالبلاد أو معها ستقاس وسينظر لها فقط من خلال موقف الطرف أو البلد الآخر من قضية الصحراء المغربية.

    وأشار إلى أن التوجه الفرنسي نحو بناء علاقة استراتيجية واستثنائية مع الجزائر، وبناءً على ذلك استفزاز وابتزاز والضغط على المغرب لكي يقبل بشروط باريس، يبقى فاشلا ولن يجدي نفعا مع الرباط، مبرزا أن اليوم هناك توجه وسياسة خارجية جديدة لدى “الإليزيه”، متمنيا أن تتجاوز هذه الأخيرة الأبعاد الشكلية بهذا الموضوع؛ أي أن تتجه بشكل مباشر لرأس المشكلة.

    وأوضح أن الأمر الجيد في تصريحات وزير الخارجية الفرنسي الجديد سيجورنيه هو أنه أشار لموقف بلاده من الصحراء المغربية، حينما قال إن باريس كانت دائما مع مقترح المغرب الخاص بالحكم الذاتي في أقاليمنا الجنوبية، مضيفا أن المملكة لا تريد فقط التذكير بالتاريخ والنوستالجيا العابرة، بل تريد موقفا حاسما يدفع بهذه القضية إلى أن تصل لمرحلة الحسم النهائي.

    وشدد على أن قضية الصحراء المغربية لا تحتاج إلا لبضع نقاط بسيطة لكي يتم حسمها بشكل نهائي، وذلك بعدما قامت مجموعة من الدول العظمى بإبراز موقفها الإيجابي بخصوص هذا الملف، مشيرا إلى أن عددًا من الدول الأوروبية كفرنسا وألمانيا وهولندا وبلجيكا أيدت المقترح المغربي للحكم الذاتي باعتباره الحل الوحيد لهذا النزاع المفتعل.

    وواصل أن المغرب لم يعد مكتفٍ في هذا الإطار بمواقف الدول الغربية، بل توجه نحو اللعب بالأوراق الثقيلة، من خلال تحركه نحو دول الساحل وجنوب الصحراء بإفريقيا، وإطلاق مبادرة المحيط الأطلسي، مشيرا إلى وجود حركة كبيرة بين الرباط وباقي العواصم الإفريقية، لافتا إلى أن آخرها كانت الزيارة الرسمية لرئيس وزراء النيجر علي محمد لمين زيني النيجيري إلى بلادنا.

    المبادرة الأطلسية.. ما هي الأهداف والمكاسب وما سر غياب موريتانيا والسنغال عن اجتماع مراكش؟

    وأبرز الكاتب والمحلل السياسي أن ملف الصحراء المغربية لم يعد يحتاج غير دفعات من بعض الأطراف، والتي من بينها فرنسا، من أجل إغلاق هذه القضية بشكل نهائي، لافتا إلى أن أي تلكؤ أو لعب بالأوراق من طرف باريس ضد المغرب سيزيد توتر العلاقات أكثر بين الجانبين.

    واعتبر أن ترجيح فرنسا لاستمرار الصراع المفتعل حول الصحراء المغربية على خاصرة الرباط، بأنه سيمكنها من تحقيق مكاسب فهي خاطئة، مبرزا أن هذا المنطق الكلاسيكي تجاوزه الزمن ولم يعد يجدي نفعا مع المملكة، التي تدرك أن علاقاتها بباريس قوية ومبنية على الاحترام والتقدير ومراعاة مصالح البلدين.

    ♦ علاقة الملك وماكرون بحل الأزمة

    يشير بلال التليدي إلى أن الاعتقاد الذي يروج بأن الأزمة بين المغرب وفرنسا، مردها لوجود مشكلة شخصية بين الملك محمد السادس، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وأن بقاء هذا الأخير في الحكم سيؤدي إلى استمرار هذه الإشكالية وعدم حلها يبقى غير صحيح، لافتا إلى أن هذه الأطروحة خاطئة ولا تستوعب الطبيعة البراغماتية للسياسة الخارجية المغربية.

    واستطرد المتحدث ذاته، أن أصحاب هذا الطرح لا يدركون أيضا طبيعة العقل السياسي للحكم في المغرب،  مبرزا أن المملكة لا تُحكم القضايا وفق الاعتبارات المزاجية النفسية عندما يتعلق الأمر بملفات استراتيجية حاسمة، مشددا على أن جوهر المشكلة هو قضية الصحراء المغربية ولا شيء غير ذلك.

    ولفت إلى أنه إذا اتجه أصحاب القرار في قصر “الإليزيه” للإعلان بشكل صريح عن تأييد المقترح المغربي للحكم الذاتي باعتباره الحل الوحيد لهذا النزاع المفتعل وربط علاقات متوازنة مع الرباط، ودون اللعب على الحبلين من خلال الضغط عبر علاقات باريس السلبية مع الجزائر، فإن الأزمة بين البلدين ستحل ويتم طيّ مرحلة الخلاف القائم بشكل تام.

    مكاوي لـ “شفاف”: روسيا والصين تدعمان مقترح الحكم الذاتي وفرنسا لن تغير موقفها التاريخي من قضية الصحراء المغربية

    وأبرز أن فرنسا كانت تعتقد بتعزيز علاقاتها مع الجزائر وإبرام توافقات تثار حولها تساؤلات عديدة من أجل إفساد الرؤية الاستراتيجية المغربية وشن حملات ضد المغرب، ستتمكن من ليّ ذراع الرباط وتعديل موقفها لصالح باريس، مضيفا أن الموقف المغربي أصبح ثابتا في هذا الجانب؛ منذ خطاب الملك الذي تحدث فيه عن أن الصحراء المغربية هي المنظار الذي يرسم السياسة الخارجية للمملكة.

    وأبرز أن موقف المغرب واضح فيما يتعلق بشروط تعزيز العلاقات من جديد وإنهاء كل أشكال التوتر مع فرنسا، والذي يؤكد على ضرورة إعلان الأخير عن موقفها الصريح والإيجابي بخصوص قضية الوحدة الترابية للمملكة، لافتا إلى أن أي ابتزاز أو ضغط أو شن حملات إعلامية لن يفيد باريس في شيء.

    وأردف أن المملكة لا تعيش حالة عزلة لكي تضطر لمجاملة باريس أو الرضوخ لابتزازها وضغطها، مؤكدا أن المغرب في علاقات منفتحة على العالم، والتي تزداد تعمقا مع كل المحاور يوما بعد آخر سواءً في إفريقيا أو أوروبا أو آسيا أو كندا أو أمريكا، مشيرا إلى أن الرباط على عكس الجزائر التي تبحث عن أي خيار من أجل عودة علاقاتها مع إسبانيا مثلا.

    وأشار إلى أن المغرب صعّد مع كل من ألمانيا وإسبانيا وبقي ثابتا في ذلك إلى غاية تحقيق مراده ورهانه من ذلك، معتبرا أن التصعيد مع فرنسا مستمر منذ ما يزيد عن ثلاث سنوات، مبرزا أن من خلال ملاحظاته كمتابع ومراقب للعلاقات بين البلدين، فإن المؤشرات تؤكد على أن الرباط لن تقدم أي تنازل لباريس.

    وتابع المتحدث ذاته، أن فرنسا هي التي تبادر اليوم عبر التصريحات الأخيرة لوزير خارجيتها الجديد إلى مغازلة الموقف المغربي، لافتا إلى أنه في نفس الوقت عمل المسؤول عن الدبلوماسية الفرنسية على التمهيد لترتيب الأوراق من أجل طي صفحة الخلافات بين البلدين.

    ♦ الغايات الفرنسية

    يوضح بلال التليدي أن فرنسا تجري تقييما بشكل دوري ومستمر لسياساتها الخارجية، مبرزا أنها فقدت الكثير في حديقتها الخلفية في غرب إفريقيا ومنطقة الساحل جنوب الصحراء، لافتا إلى أنها في إطار ذلك تشتغل اليوم على إعادة النظر في دبلوماسيتها بالشكل الذي تُوقف به نزيف الابتعاد والتمرد على سياستها بإفريقيا

    وأردف أن فرنسا حتى على مستوى قضايا الشرق الأوسط لم تسجل أي حضور قوي لها منذ سنوات عديدة، مبرزا أنه حتى المحاولة التي قام بها الرئيس الفرنسي ماكرون تجاه لبنان بعد واقعة انفجار مرفأ بيروت في 2020؛ كانت مجرد محاولة مجاملاتية أو فلكلورية لم ينتج عنها أي شيء على أرض الواقع.

    سميرة سيطايل سفيرة جديدة للمغرب بفرنسا.. هل يحمل التعيين رسالة سياسية من الرباط لباريس؟

    ولفت الكاتب والمحلل السياسي إلى أن من أبرز أوجه التراجع الفرنسي هو ما يحدث بملف العدوان على قطاع غزة، حيث أن باريس عرضت مقترحا سيتم النقاش حوله بين الأطراف التي ترعى الوساطة بين حركة “حماس” وإسرائيل، وهي قطر ومصر إلى جانب أمريكا، فيما هي اكتفت فقط بطرحه.

    وأبرز أن فرنسا ترغب وتطمح حاليا في لعب دورها الكلاسيكي والتاريخي مجددا في كل من الشرق الأوسط وإفريقيا، مشددا على أن مفتاح عودة باريس إلى هاته المناطق لتحصين بعض مكتسباتها فيها، ولاسيما في الغرب الإفريقي  والساحل جنوب الصحراء؛ يمر بالضرورة عبر إصلاح علاقتها بالمغرب.

    وشدد على أن النباهة والذكاء اللذين يتميز بهما الحُكم المغربي تجعله دائما يزيح الاعتبارات النفسية والمزاجية ويعمل وفق ما هو استراتيجي، موضحا أن الرباط تبقى منفتحة على تطوير وتعزيز علاقاتها مع الجميع بما فيها فرنسا، شريطة سيادة الاحترام والمنفعة المتبادلة، وعدم الإضرار بمصالحها وقضاياها الحساسة؛ وفي مقدمتها ملف الصحراء المغربية.

     

     

    إيمانويل ماكرون العلاقات الفرنسية المغربية المغرب الملك محمد السادس المملكة المغربية بلال التليدي ستيفان جورنييه فرنسا وزيرة الخارجية الفرنسي
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
    السابقتسجيل 44 حالة جديدة بـ “كوفيد-19” وحالة وفاة واحدة خلال أسبوع
    التالي ارتفاع أسعار الدجاج بأسواق المملكة.. من يتحمل مسؤولية الغلاء بالتزامن مع اقتراب شهر رمضان؟

    المقالات ذات الصلة

    في الدورة 8 للجنة المركزية لحزب الكتاب.. بنعبد الله يشرّح أزمة الثقة السياسية ويدعو لمواجهة شراء الضمائر

    11 يوليو 2026

    برئاسة حسن بن عمر.. وفد برلماني مغربي يشارك في الدورة 51 للجمعية البرلمانية للفرنكوفونية بالكاميرون

    10 يوليو 2026

    مجلس المستشارين يعقد جلسة عامة لاختتام الدورة التشريعية الثانية

    10 يوليو 2026

    الأكثر قراءة

    مجتمع 10 يوليو 2026

    بثلاث لغات وإشادة أكاديمية واسعة.. الفوج الرابع لماستر القانون الدولي والترافع الدبلوماسي ينهي مناقشات رسائله بتفوق

    سياسة 4 يوليو 2026

    بسبب اللائحة الجهوية.. زلزال تنظيمي يضرب “البام” بجهة فاس-مكناس وأعيان الحزب يلوحون بالرحيل

    مقالات الرأي 9 يوليو 2026

    فرسان النزاهة في سوق النخاسة الرقمية: عندما يصفع وعي “آسفي” أبواق الابتزاز السياسي

    مجتمع 1 يوليو 2026

    تنسيقية نقابات النقل الطرقي للبضائع تستنكر تأخر دعم المحروقات وتلوح بالإضراب

    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • YouTube
    • LinkedIn
    • TikTok
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    The Media جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter