شهدت الوضعية المائية بالمملكة المغربية تحسنًا كبيرًا وملموسًا، حيث بلغت الموارد المائية المتوفرة بحقينات السدود ما يناهز 10.2 مليار متر مكعب إلى غاية اليوم الإثنين 02 فبراير 2026.
ويعكس هذا الرقم طفرة نوعية في المخزون المائي الوطني بزيادة ناهزت 119% مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، لتصل النسبة الإجمالية لملء السدود على الصعيد الوطني إلى 61.2%.
وذكرت منصة “الما ديالنا” الإخبارية، التابعة لوزارة التجهيز والماء، أن هذه الانتعاشة شملت معظم الأحواض المائية الكبرى بفضل التساقطات المطرية والثلجية الأخيرة.
وحسب المعطيات الواردة في الصور، فقد تصدر حوض أبي رقراق قائمة الأحواض الأكثر ملأً بنسبة بلغت 94.2%، متبوعًا بحوض سبو الذي سجل نسبة ملء ناهزت 81.1% بحجم مياه مخزنة تجاوز 4.5 مليار متر مكعب، وكما بلغت نسبة الملء في حوض اللوكوس 79%، وحوض تانسيفيت 82.3%.
وتشير البيانات التفصيلية للحالة اليومية للسدود إلى أن العديد من المنشآت المائية الكبرى بلغت مستويات ملء جد مطمئنة؛ حيث استقر سد الوحدة (أكبر سدود المملكة) عند نسبة ملء 89.9% بحقينة تجاوزت 3.1 مليار متر مكعب، بينما سجلت سدود أخرى مثل واد المخازن، والنخلة، وشفشاون، وسيدي إدريس نسبة ملء كاملة بلغت 100%.
وفي المقابل، أظهرت المعطيات تحسنًا تدريجيًا في أحواض كانت تعاني من عجز حاد، حيث بلغت نسبة ملء حوض ملوية 51.3%، وحوض كير-زيز-غريس 58.5%.
وفيما يخص باقي الأحواض، فقد سجلت منطقة سوس ماسة نسبة ملء وصلت إلى 53.7%، بينما بلغت في حوض أم الربيع 34.1%، وحوض درعة واد نون 31.7%.
وتعد هذه الأرقام مؤشرًا إيجابيًا قويًا لتأمين الاحتياجات من الماء الشروب وضمان انطلاقة جيدة للموسم الفلاحي، مما يساهم في تخفيف الضغط المائي الذي عانت منه المملكة خلال السنوات الماضية.

