صادق مجلس الدار البيضاء، بالإجماع، اليوم الجمعة، على دفتر التحملات الجديد المنظم لقطاع النظافة، في إطار توجه يرمي إلى تحديث المنظومة التعاقدية وتعزيز جودة الخدمات، بما يضمن تدبيراً أكثر نجاعة وإنصافاً لهذا المرفق الأساسي.
وأكدت الجماعة أن هذا المشروع يؤسس لمرحلة جديدة في حكامة قطاع النظافة، تقوم على الانتقال من منطق التركيز على الوسائل إلى منطق التقييم على أساس النتائج والأثر الميداني.
واعتمد دفتر التحملات الجديد مجموعة من المبادئ المؤطرة، في مقدمتها مراعاة خصوصيات كل مقاطعة، بما يضمن توزيعاً متوازناً للخدمات واستجابة أدق لحاجيات الساكنة.
وأقرّ إدراج منظومة حديثة للتجميع تشمل إحداث حوالي 4700 نقطة جديدة، واعتماد حاويات تستجيب للمعايير الأوروبية، بما يواكب التحولات الحضرية التي تعرفها المدينة.
ونصّ المشروع على تحسين شامل لمستوى الخدمة، عبر اعتماد الكنس اليومي، والغسل الدوري للشوارع والساحات، والتدخل السريع لمعالجة الإيداعات العشوائية للنفايات.
وعزّز دفتر التحملات حقوق العاملين في القطاع، من خلال التنصيص على ضمان شروط الصحة والسلامة المهنية، وتحسين ظروف العمل بما ينسجم مع القوانين الجاري بها العمل.
وأدرج برامج خاصة للتعامل مع النقاط السوداء، والمناسبات الكبرى، والأحياء التي تعرف ضغطا مرتفعا، بهدف الحفاظ على استمرارية الخدمة وجودتها في مختلف الظروف.
وتندرج هذه المقتضيات، وفق الجماعة، ضمن رؤية ترمي إلى الارتقاء بصورة العاصمة الاقتصادية، وترسيخ أسس مدينة أكثر نظافة وتنظيما واستدامة.

