طالبت منظمة “ماتقيش ولدي” بفتح تحقيق دقيق واتخاذ تدابير استعجالية لضمان سلامة التلاميذ وجودة تمدرسهم، وذلك على إثر ما نُشر مؤخرًا حول وضعية 900 حجرة دراسية مفككة في عدد من المؤسسات التعليمية بإقليم سطات، وما تشكله من مخاطر على الأطفال.
ووجهت المنظمة نداءً إلى الجهات المختصة، انطلاقًا من رسالتها في حماية حقوق الطفل، مؤكدة على أربع نقاط أساسية؛ أولها ضرورة فتح تحقيق دقيق للوقوف على حقيقة وضع هذه الحجرات، وتحديد حاجيات المؤسسات التعليمية بشكل موضوعي، وثانيها اتخاذ التدابير الاستعجالية لضمان سلامة التلاميذ؛ سواءً عبر ترميم الحجرات المتضررة أو توفير بدائل آمنة لها.
وشددت في بلاغها على أهمية إشراك الأسر والمجتمع المدني في تتبع هذا الملف، وتقديم معطيات واضحة وشفافة حول الخطوات المتخذة.
وأكدت على أن حق الطفل في تعليم آمن هو التزام جماعي يستدعي تعاون كل المتدخلين في المجال التربوي، مبدئة استعدادها الكامل للتعاون الإيجابي مع مختلف المؤسسات، وتقديم كل ما يلزم لضمان بيئة تعليمية تحترم كرامة الأطفال وتخدم مصلحتهم الفضلى.

