كشف وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، في رد كتابي موجه إلى النائبة البرلمانية فاطمة الزهراء باتا عن الإجراءات المرتقبة لمعالجة اختناق المرور عند نقطة فيسون بجرسيف.، مموضحا أن ضغط المرور يشهد ذروته خلال فترات الذروة وتجمع مياه الأمطار بسبب اختلالات الصرف المعروفة بالمنطقة.
وأشار الوزير إلى أن الطريق الرابط بين الطريق الوطنية رقم 6 والطريق الوطنية رقم 15 يعد نقطة حيوية تربط أهم شوارع المدينة، ما دفع المكتب الوطني للسكك الحديدية إلى إعداد دراسة تقنية لتثنية القنطرة في إطار مشروع يشمل ثلاثة مشاريع كبرى، بتكلفة إجمالية قدرت بـ12 مليون درهم، بالإضافة إلى غلاف مالي إضافي قدره 3,1 مليون درهم لتثبيت القنطرة المؤقتة ومواكبة الأشغال.
وأضاف أن مشروع تصريف مياه الأمطار بالمنطقة يحتاج إلى حلول عاجلة، وقد تم تكليف المجلس الإقليمي لجرسيف بإعداد دراسة تقنية لتصريف المياه نحو نهر ملوية، بتكلفة تقريبية تصل إلى 10 ملايين درهم.

