أعلنت مجموعة قبائل أيتوسى، “عن مواصلة خطواتها النضالية السلمية والقانونية للدفاع عن الأرض والعرض، تماشيا مع المسار العملي الذي انخرطت فيه خلال السنوات الماضية، وما تحقق من مكتسبات أبرزها استكمال ملفات التعرض والحسم في عملية تقسيم أرض أيتوسي جنوب واركزيز بالتساوي بين جميع القبائل.
وأكدت مجموعة قبائل آيتوسى في بيان موجه إلى الرأي العام، أن هذه التحركات تأتي أيضاً في سياق التفاعل مع المستجدات المحلية والجهوية والوطنية المرتبطة بالملف.
وكشفت المجموع أن هذا الموقف جاء بالتزامن مع تخليد الذكرى الثالثة لأحداث منطقة الفايمة، التي شهدت حراكا قويا شاركت فيه مختلف مكونات قبائل أيتوسم، من نساء وأعيان وأسر ومربين وجالية، تحت قيادة لجان الأرض وتنسيقية الأسر للاستشارة القانونية والتتبع.
وأوضحت القبائل أن معركتها تأتي في مواجهة ما وصفتها بمحاولات مافيات العقار وبعض الأطراف التي سخرت إدارات أملاك الدولة والمياه والغابات للاستيلاء على مساحات شاسعة من الأراضي المملوكة تاريخيا لها، عبر مطالب تحفيظ وصفتها بـ”الكيدية”، تستند إلى حجج الحيازة الوهمية بذريعة “الحيازة الهادئة والمستمرة”.
وأكد البيان أن القبائل تقدمت بتعرضات قانونية ضد هذه المطالب في مختلف المواقع، بعد استكمال عملية ميدانية طويلة دامت أزيد من شهرين، تمكنت خلالها من إفشال محاولات التحديد، عبر حشود جماهيرية في نقاط متعددة مثل مزيريكة، وفيضة السدرة، والبيرات، والزاك.
وأبرز البيان أن هذه الخطوات أفضت إلى اتخاذ إجراءات قانونية وقضائية لتوثيق المخالفات المسجلة في الملف، حيث أحيل جزء منها على القضاء لمباشرة المساطر اللازمة.
وشددت القبائل على أن مسارها النضالي خلال السنوات الماضية كان حافلا بمحطات حاسمة ومشاعر متباينة، لكنها جميعا انطلقت من قناعة راسخة بارتباطها التاريخي والوجداني بالأرض باعتبارها رمز وجودها واستمراريتها وكرامتها وهويتها، وركيزة مواطنتها ووطنية أبنائها، وحقا موروثا عن الأجداد لا يقبل المساومة أو التفريط.

