في خطوة دبلوماسية تحمل دلالات سياسية قوية، ظهر السفير الفرنسي لدى المغرب، كريستوف لوكورتيي، في فيديو نشرته سفارة بلاده على مواقع التواصل الاجتماعي، وهو يقف أمام خريطة كاملة للمملكة المغربية، تشمل أقاليم الصحراء.
وهذه الصورة، التي أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الجزائرية، تؤكد الموقف الفرنسي الجديد والواضح الداعم لسيادة المغرب على الصحراء.
ويأتي هذا الظهور في سياق تصاعد التوتر بين باريس والجزائر، بعد أن أعلنت فرنسا دعمها الصريح لخطة الحكم الذاتي كحل للنزاع الإقليمي.
ويُعتبر موقف لوكورتيي، منذ تعيينه عام 2022، انعكاساً لتحول حقيقي في السياسة الفرنسية تجاه المغرب، وتجسد هذا التحول في زياراته الميدانية للأقاليم الجنوبية، بما في ذلك زيارته لمدينة العيون في نونبر 2024، والتي ضمت وفداً رفيع المستوى ورجال أعمال فرنسيين، وشملت إطلاق مشاريع ثقافية واقتصادية مهمة.
???????????????????? Et si vous commenciez la journée avec nous ?
????La rentrée à l’Ambassade de France au Maroc !Et vous, quel est votre premier geste quand vous arrivez au bureau le matin ? pic.twitter.com/RCq07Ea0gW
— La France au Maroc ???????????????? (@AmbaFranceMaroc) September 1, 2025
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة الفرنسية ليست مجرد عرض لخريطة، بل هي رسالة حاسمة من باريس، مفادها عدم التراجع عن موقفها الداعم لمغربية الصحراء.
وهذه الرسالة تعد بمثابة تأكيد على سياسة فرنسا الجديدة التي تهدف إلى تعزيز علاقاتها مع الرباط، وطي صفحة المواقف السابقة التي اتسمت بالضبابية والحياد.

