وجهت النائبة البرلمانية مريم وحساة، عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، حول تداعيات الفيضانات التي شهدتها المنطقة مطلع سنة 2026، وما خلفته من أضرار وصفت بالجسيمة على مستوى البنيات التحتية الأساسية.
وأوضحت المراسلة أن الفيضانات تسببت في تضرر الساقية الرئيسية الرابطة بين بويصيعان وعين أعشى مرورا بسيدي بنداوود، إضافة إلى الطريق الرابطة بين الدوارين، ما أثر بشكل مباشر على الأنشطة الفلاحية وعلى ظروف عيش الساكنة المحلية.
وأبرزت النائبة أن هذه الساقية تعد شريانا حيويا داخل المحيط السقوي لآيت ويرا، باعتبارها تضمن تزويد الأراضي الفلاحية بالمياه، غير أن الأضرار التي لحقت بها لا تزال قائمة في ظل غياب تدخلات ملموسة لإعادة تأهيلها، ما فاقم من معاناة الساكنة وأثر على دينامية التنمية المحلية.
وساءلت النائبة الوزير الوصي عن الإجراءات المتخذة لتقييم حجم الأضرار التي خلفتها الفيضانات بالمنطقة، وكذا أسباب تأخر إطلاق أشغال إعادة تأهيل الساقية والبنيات المرتبطة بها.
واستفسرت كذلك عن البرمجة الزمنية المحددة لإصلاح الساقية والطريق المتضررتين وإعادة الوضع إلى طبيعته، بما يضمن استعادة الوظائف الفلاحية الأساسية للمنطقة.
وطالبت المراسلة بتوضيح التدابير الاستعجالية المزمع اتخاذها للتخفيف من معاناة الساكنة المتضررة، وضمان استمرارية النشاط الفلاحي، باعتباره الركيزة الأساسية للاقتصاد المحلي بالمنطقة.

