Close Menu
شفاف
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    شفافشفاف
    الثلاثاء, مايو 19, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    • أخبار
      1. أخبار وطنية
      2. أخبار دولية
      3. سياسة
      4. مجتمع
      5. اقتصاد
      6. رياضة
      7. الثقاقة والفن
      8. صحة وتكنولوجيا
      9. مشاهدة الكل

      رئاسة النيابة العامة تعتمد الإشعار بقرارات الحفظ عبر الرسائل النصية والبريد الإلكتروني

      12 مايو 2026

      انتشال جثة أحد العسكريين الأمريكيين المفقودين بسواحل كاب درعة

      9 مايو 2026

      قطع غير قانوني لأشجار الأرز يفاقم الوضع البيئي بإقليم جرسيف

      2 مايو 2026

      التنسيق النقابي لرؤساء المصالح والأقسام بوزارة التربية الوطنية يعلن برنامجا احتجاجيا مفتوحا بسبب “التجاهل الإداري”

      24 أبريل 2026

      البنتاغون يلوّح برد “مدمّر” ضد إيران وقواته تتأهب لاستئناف العمليات العسكرية

      5 مايو 2026

      خسائر بمليارات الدولارات.. الحصار البحري الأمريكي يقلص إيرادات نفط إيران

      3 مايو 2026

      البنتاغون يكشف الفاتورة: 25 مليار دولار تكلفة الحرب ضد إيران

      30 أبريل 2026

      الأطر الصحية تصعد ميدانيا وتطالب بإنهاء التمييز وصون الكرامة المهنية

      28 أبريل 2026

      مجلس النواب يصادق على مشروع قانون متعلق بمؤسسات الائتمان

      19 مايو 2026

      تيار اليسار الجديد المتجدد يصعد ضد قيادة الاشتراكي الموحد ويطعن في شرعيتها

      19 مايو 2026

      حزب جبهة القوى الديمقراطية ينفي صلته بدعاية انتخابية سابقة لأوانها في الدار البيضاء

      19 مايو 2026

      البواري يثير الجدل بتصريحات عن “أضاحٍ بـ1000 درهم” في الأسواق

      18 مايو 2026

      ائتلاف دنيا يدين خطابا تحريضيا يدعو لاستهداف الطفلات بالمغرب

      19 مايو 2026

      النقابة الوطنية للمياه والغابات تصعد احتجاجها وتطالب بتنفيذ محاضر اتفاق 2025

      19 مايو 2026

      إطلاق حصة جديدة من الدعم الاستثنائي المباشر لفائدة مهنيي النقل الطرقي

      19 مايو 2026

      تسجيل موجة حر ابتداء من يوم الأربعاء بعدد من مناطق المملكة

      19 مايو 2026

      المغرب يسجل عجزا ماليا بـ19,1 مليار درهم إلى غاية أبريل 2026

      19 مايو 2026

      استراتيجية الإدماج المالي بالمغرب تحقق تقدما بنسبة 78% في مرحلتها الأولى

      16 مايو 2026

      وزارة الفلاحة تعلن توفر ما بين 8 و9 ملايين رأس من الأغنام والماعز لعيد الأضحى

      14 مايو 2026

      إشادة عالمية بمراكش بالخبرة المغربية في مواجهة تحديات ندرة المياه

      13 مايو 2026

      مدغشقر تعبر عن دعمها لمبادرة الحكم الذاتي

      19 مايو 2026

      قرعة تصفيات كأس الأمم الإفريقية تسفر عن عن تواجد المغرب في المجموعة الأولى

      19 مايو 2026

      مدرب الجيش الملكي: هفوات تكتيكية وراء الخسارة ببريتوريا.. وجماهير الرباط مفتاح التتويج الإفريقي

      17 مايو 2026

      فريق الجيش الملكي يتعثر أمام صانداونز في ذهاب نهائي عصبة الأبطال

      17 مايو 2026

      حملة غير مسبوقة ونمر حقيقي… STORMY يكتب فصلًا جديدًا في الراب المغربي

      18 مايو 2026

      مهرجان الرمال بوزنيقة ينجح في ليلته الأولى ويستقطب أزيد من 40 ألف متفرج

      17 مايو 2026

      افتتاح الدورة السادسة للمهرجان الوطني للمسرح بالحي المحمدي

      15 مايو 2026

      تتويج مسرحية “ثلاثي الأبعاد” من مرتيل بجائزة محمد الجم الكبرى في المهرجان الوطني لمسرح الشباب

      11 مايو 2026

      ائتلاف دنيا يدين خطابا تحريضيا يدعو لاستهداف الطفلات بالمغرب

      19 مايو 2026

      النقابة الوطنية للمياه والغابات تصعد احتجاجها وتطالب بتنفيذ محاضر اتفاق 2025

      19 مايو 2026

      إطلاق حصة جديدة من الدعم الاستثنائي المباشر لفائدة مهنيي النقل الطرقي

      19 مايو 2026

      مجلس النواب يصادق على مشروع قانون متعلق بمؤسسات الائتمان

      19 مايو 2026

      ائتلاف دنيا يدين خطابا تحريضيا يدعو لاستهداف الطفلات بالمغرب

      19 مايو 2026

      النقابة الوطنية للمياه والغابات تصعد احتجاجها وتطالب بتنفيذ محاضر اتفاق 2025

      19 مايو 2026

      إطلاق حصة جديدة من الدعم الاستثنائي المباشر لفائدة مهنيي النقل الطرقي

      19 مايو 2026

      مجلس النواب يصادق على مشروع قانون متعلق بمؤسسات الائتمان

      19 مايو 2026
    • تحقيقات

      ائتلاف دنيا يدين خطابا تحريضيا يدعو لاستهداف الطفلات بالمغرب

      19 مايو 2026

      النقابة الوطنية للمياه والغابات تصعد احتجاجها وتطالب بتنفيذ محاضر اتفاق 2025

      19 مايو 2026

      إطلاق حصة جديدة من الدعم الاستثنائي المباشر لفائدة مهنيي النقل الطرقي

      19 مايو 2026

      مجلس النواب يصادق على مشروع قانون متعلق بمؤسسات الائتمان

      19 مايو 2026

      مدغشقر تعبر عن دعمها لمبادرة الحكم الذاتي

      19 مايو 2026
    • تقارير
      1. تقارير
      2. حوارات
      3. مشاهدة الكل

      ائتلاف دنيا يدين خطابا تحريضيا يدعو لاستهداف الطفلات بالمغرب

      19 مايو 2026

      النقابة الوطنية للمياه والغابات تصعد احتجاجها وتطالب بتنفيذ محاضر اتفاق 2025

      19 مايو 2026

      إطلاق حصة جديدة من الدعم الاستثنائي المباشر لفائدة مهنيي النقل الطرقي

      19 مايو 2026

      مجلس النواب يصادق على مشروع قانون متعلق بمؤسسات الائتمان

      19 مايو 2026

      ائتلاف دنيا يدين خطابا تحريضيا يدعو لاستهداف الطفلات بالمغرب

      19 مايو 2026

      النقابة الوطنية للمياه والغابات تصعد احتجاجها وتطالب بتنفيذ محاضر اتفاق 2025

      19 مايو 2026

      إطلاق حصة جديدة من الدعم الاستثنائي المباشر لفائدة مهنيي النقل الطرقي

      19 مايو 2026

      مجلس النواب يصادق على مشروع قانون متعلق بمؤسسات الائتمان

      19 مايو 2026

      ائتلاف دنيا يدين خطابا تحريضيا يدعو لاستهداف الطفلات بالمغرب

      19 مايو 2026

      النقابة الوطنية للمياه والغابات تصعد احتجاجها وتطالب بتنفيذ محاضر اتفاق 2025

      19 مايو 2026

      إطلاق حصة جديدة من الدعم الاستثنائي المباشر لفائدة مهنيي النقل الطرقي

      19 مايو 2026

      مجلس النواب يصادق على مشروع قانون متعلق بمؤسسات الائتمان

      19 مايو 2026
    • فيديو

      الناصيري يفتح النار على وزير الفلاحة بسبب عبارة “كاين حَوْلِي بألف درهم”

      18 مايو 2026

      الأقصاء من لوائح الاستفادة من السكن يدفع عشرات الأسر بالمدينة القديمة إلى الخروج للشارع الاحتجاج

      18 مايو 2026

      الفنانة سعيدة شرف منبهرة بحفل عبد الحليم حافظ بالبيضاء

      17 مايو 2026

      عائلة الراحل عبد الحليم حافظ تحضر للمغرب لمتابعة حفله عبر تقنية الهولوغرام

      16 مايو 2026

      المدرسة العليا لصناعة النسيج والألبسة بالدار البيضاء تكرم خريجيها في حفل رسمي

      16 مايو 2026
    شفاف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » فيضانات المغرب.. تقلبات مناخية أم  تخطيط حضري مأزوم؟
    الرئيسية

    فيضانات المغرب.. تقلبات مناخية أم  تخطيط حضري مأزوم؟

    حمزة بصير17 ديسمبر 2025آخر تحديث:17 ديسمبر 20256 دقائق
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب

    يشهد المغرب خلال الأيام الأخيرة اضطرابات جوية غير مسبوقة، اتسمت بتساقطات مطرية كثيفة وسيول جارفة وثلوج مهمة، إلى جانب رياح قوية وأمواج عاتية، ما خلف خسائر بشرية ومادية جسيمة بعدد من الأقاليم، أبرزها فاجعة مدينة آسفي التي أودت بحياة العشرات، في سياق مناخي استثنائي جاء بعد سنوات متتالية من الجفاف، حيث أعادت هذه الأحداث القاسية إلى الواجهة هشاشة البنيات التحتية في عدد من المدن والمجالات الترابية، وحدود قدرتها على استيعاب الظواهر الجوية القصوى التي باتت تتكرر بوتيرة مقلقة.

    وتثير هذه الكوارث المتلاحقة تساؤلات عميقة حول ما إذا كان ما يعيشه المغرب اليوم مجرد انعكاس مباشر لتغيرات مناخية عالمية، أم نتيجة تراكم اختلالات بنيوية في التخطيط الحضري والتنموي، ومدى جاهزية السياسات العمومية لمنطق الاستباق والوقاية، كما يفتح ما حدث النقاش حول حدود المقارنة مع كبرى المدن العالمية التي تواجه بدورها فيضانات مدمرة رغم قوة بنياتها التحتية، وحول ما إذا كانت المآسي الأخيرة تكشف فجوة بين الخطاب الرسمي حول التنمية المستدامة وواقع تدبير المخاطر المناخية على المستوى المحلي.

    ❖ مناخ متحول

    يبرز المصطفى العيسات، الخبير في المجال البيئي والتنمية المستدامة والمناخ، ومدير المركز الدولي للدراسات الاستراتيجية والتكوينات “سنيفكو”، أن الفيضانات الأخيرة التي شهدتها مدن ومناطق مغربية متعددة، مثل مراكش والدار البيضاء ومناطق أخرى خلال خريف 2023 و2024،  تظهر أن المغرب دخل مرحلة من التحولات المناخية العميقة، حيث لم يعد نمط التساقطات المطرية كما كان في العقود السابقة.

    وقال العيسات في تصريح لجريدة “شفاف”، إننا مع هذه التطورات المناخية في السنوات الأخيرة؛ لم نعد أمام أمطار منتظمة وضعيفة تمتد زمنيًا، بل أمام أمطار قصيرة ومركزة وعنيفة؛ قادرة في وقت وجيز على إغراق مدن بأكملها.

    قتلى ومصابون في فيضانات آسفي.. هل تجاهلت سلطات المدينة النشرة الإنذارية وتحذيرات هشاشة البنية التحتية؟

    وأكد أن هذا التحول ليس معزولاً عن السياق الإقليمي والدولي، إذ تُجمع تقارير الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC) على أن حوض البحر الأبيض المتوسط يُعد من أكثر المناطق هشاشة أمام التغيرات المناخية، مع تسجيل ارتفاع واضح في تواتر وحِدة الظواهر الجوية المتطرفة، من موجات حر وجفاف، إلى عواصف رعدية وفيضانات فجائية.

    وأضاف أن تغير المناخ لا يخلق الكوارث بشكل مباشر، لكنه يرفع بشكل كبير من احتمالية حدوثها، مشيرًا إلى أن دراسات حديثة بينت أن احتمال وقوع أمطار غزيرة مشابهة لتلك التي عرفها المغرب في نونبر 2023 تضاعف ما بين مرتين وخمس مرات بفعل الاحترار العالمي، وهو ما يجعل هذه الظواهر مرشحة للتكرار، وليس مجرد أحداث استثنائية عابرة.

    ❖ تمدد عشوائي

    يرى المصطفى العيسات أنه إلى جانب العامل المناخي، يبرز العامل البشري، وبالأخص التخطيط الحضري، كأحد المحددات الأساسية في تحويل الظواهر الجوية إلى كوارث إنسانية، مشددًا على أنه لا يمكن فهم حجم الخسائر المسجلة دون التوقف عند طبيعة التوسع العمراني الذي عرفته المدن المغربية خلال العقود الأخيرة.

    ولفت إلى أن التوسع الحضري تم في كثير من الحالات دون احترام مسارات الأودية التاريخية أو مناطق الفيضان التقليدية، مع السماح بالبناء في مجالات يُفترض أن تظل متنفسًا طبيعيًا للمياه.

    فيضانات الجنوب الشرقي تكشف هشاشة البنية التحتية وتعري الغش في إنجاز المشاريع.. فهل يُحَاسَبُ المسؤولون؟

    وأردف مدير المركز الدولي للدراسات الاستراتيجية والتكوينات “سنيفكو”، أن انسداد المجاري المائية؛ سواءً بسبب النفايات أو الأشغال غير المراقبة أو البناء العشوائي، ساهم في تقليص قدرة المدن على تصريف مياه الأمطار.

    واستطرد أن تسطيح التربة وتكاثر الأسطح غير المنفذة، مثل الإسفلت والخرسانة، داخل المجال الحضري، قلص بشكل كبير من القدرة الطبيعية للتربة على امتصاص المياه؛ ما يسرع الجريان السطحي ويحول الأمطار القصيرة إلى سيول جارفة.

    وأوضح الخبير في المجال البيئي والتنمية المستدامة والمناخ، أنه مع غياب أو تقادم أنظمة تصريف المياه في عدد كبير من المدن المتوسطة والصغيرة، تصبح الفيضانات نتيجة شبه حتمية.

    ❖ مسؤولية مشتركة

    يؤكد المصطفى العيسات أن الفيضانات الأخيرة ليست نتيجة مباشرة لتغير المناخ وحده، ولا يمكن تحميل “غضب الطبيعة” كامل المسؤولية، مبرزًا أن هذا المشهد هو نتاج تآزر بين عاملين؛ تغيرات مناخية تُضخم المخاطر من جهة، وضعف التخطيط الحضري وغياب الحوكمة المائية من جانب ثاني.

    بعد فيضانات الجنوب الشرقي.. أيّ دور سيلعبه صندوق التضامن ضد الكوارث؟

    ويقدر مدير المركز الدولي للدراسات الاستراتيجية والتكوينات “سنيفكو”، أن ما بين 40 و60 % من حدة الكارثة يعود إلى عوامل بشرية قابلة للتعديل والمعالجة، في حين يظل العامل المناخي بمثابة مُضخم للمخاطر لا يمكن التحكم فيه مباشرة، لكن يمكن التكيف معه عبر سياسات استباقية ومرنة.

    وأشار الخبير في المجال البيئي والتنمية المستدامة والمناخ، إلى أنه من هنا؛ يبرز الفرق بين الخطر الطبيعي الذي قد يكون حتميًا، والكارثة الإنسانية، التي غالبًا ما تكون نتيجة قرارات بشرية متراكمة.

    ❖ بنية هشة

    عند تقييم قدرة البنيات التحتية الحالية بالمغرب على التكيف مع نمط الأمطار القصيرة والعنيفة، يلفت المصطفى العيسات إلى أن القدرة محدودة جدًا، منبهًا إلى أن معظم شبكات تصريف المياه والسيول صُممت في سياق مناخي مختلف، واستندت إلى معطيات تاريخية لم تعد صالحة في ظل الواقع المناخي الجديد.

    وأوضح مدير المركز الدولي للدراسات الاستراتيجية والتكوينات “سنيفكو”، أن العديد من المدن؛ خاصة خارج المراكز الكبرى، تفتقر إلى أنظمة فعالة لتصريف مياه الأمطار، وتعتمد على مجارٍ تقليدية سرعان ما تفقد قدرتها على الاستيعاب.

    الهشاشة العمرانية والفجوة التنموية… هل يكفي الاستثمار لحماية الجهات الداخلية من الكوارث الطبيعية؟

    وأضاف أن تقارير رسمية؛ سواءً صادرة عن وزارة التجهيز والماء أو عن مؤسسات دولية كالبنك الدولي، تشير إلى أن ما لا يقل عن 50 % من الشبكات الحضرية الحالية غير قادرة على مواجهة الظروف المناخية الراهنة، فضلاً عن تلك المتوقعة مستقبلاً.

    ويُضاف إلى ذلك بحسب العيسات؛ غياب رؤية متكاملة تربط بين التخطيط الحضري وإدارة المخاطر، وسياسات التكيف مع التغير المناخي، ما يجعل التدخلات غالبًا مجزأة ورد فعلية بدل أن تكون استباقية وشمولية.

    ❖ نماذج واعدة

    رغم هذا التشخيص القاتم، يشير المصطفى العيسات إلى وجود استثناءات مشجعة، خاصة في بعض المشاريع الحديثة، كالمدن الجديدة أو الأحياء المصنفة ضمن الأحياء المستدامة، حيث بدأ إدماج أنظمة تصريف حديثة، واعتماد ما يعرف بالبنية التحتية الخضراء؛ مثل الأحواض الامتصاصية والأسطح الخضراء.

     أمطار تنقذ الموسم.. انفراج مناخي أم بداية تحول؟

    ولفت الخبير في المجال البيئي والتنمية المستدامة والمناخ، إلى أن الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة، والاستراتيجية الوطنية للتكيف مع التغيرات المناخية 2022، أقرتا بوجود هذه الثغرات، ودعتا إلى إعادة هندسة البنية التحتية وفق مقاربة “المناخ أولاً”.

    واعتبر مدير المركز الدولي للدراسات الاستراتيجية والتكوينات “سنيفكو”، أن التحدي الحقيقي المطروح اليوم يظل في الانتقال من مستوى الرؤية إلى مستوى التنفيذ الفعلي على الصعيدين الجهوي والمحلي.

    ❖ حلول محلية

    لتفادي تحول الظواهر الجوية القصوى إلى كوارث إنسانية متكررة، يشدد المصطفى العيسات على ضرورة تقليص الهشاشة المجتمعية وتعزيز القدرة على الصمود.

    ويقترح في هذا السياق حزمة من الآليات العملية القابلة للتطبيق محليًا؛ في مقدمتها إعداد خرائط دقيقة للمخاطر، ودمجها بشكل إلزامي في وثائق التعمير والتخطيط.

    ودعا إلى إرساء أنظمة إنذار مبكر محلية، حتى بوسائل بسيطة كالهاتف المحمول أو التطبيقات الرقمية، إلى جانب تدريب الفرق المحلية والوقاية المدنية والجمعيات على الاستجابة السريعة.

    حرارة الصيف المفرطة بين تبخّر السدود وحرائق الغطاء النباتي.. فأيّ خطّ دفاع للمغرب؟

    وشدد على ضرورة إيلاء أهمية خاصة للحلول القائمة على الطبيعة، مثل إعادة تأهيل الأودية والمجالات الرطبة، وإنشاء أحواض احتجاز مؤقتة خارج النسيج الحضري، وتشجيع الأسطح الخضراء في المباني.

    وفي الجانب التشريعي، يشدد الخبير على ضرورة منع البناء في ممرات الأودية والمناطق المعرضة للفيضانات، وفرض معايير بناء تأخذ بعين الاعتبار إدارة مياه الأمطار، وربط التراخيص العمرانية بدراسات تأثير مناخي صارمة.

    وأكد الخبير في المجال البيئي والتنمية المستدامة والمناخ، على أهمية تقوية الحوكمة والمشاركة المجتمعية، عبر إشراك المواطنين في صيانة المجاري، وضمان الشفافية في تمويل مشاريع البنية التحتية المناخية.

    ❖ وقاية أم كارثة

    يلفت المصطفى العيسات إلى أن الفيضانات ليست كوارث طبيعية بحتة، بل تعبير عن فشل في الإدارة والتكيف، موضحًا أن المغرب يمتلك رؤى واستراتيجيات متقدمة؛ من النموذج التنموي الجديد إلى استراتيجيات التكيف المناخي، لكن الإشكال الحقيقي يكمن في التنفيذ المحلي والتمويل والرقابة.

    إعلان زلزال الحوز واقعة كارثية.. ماذا يعني ذلك وماهي الآثار القانونية للقرار؟

    ونبه الخبير في المجال البيئي والتنمية المستدامة والمناخ، إلى أن الكارثة فيما قد يقع في هذا الجانب؛ لا تقاس بمقدار المطر، بل بمدى هشاشة المجتمع أمام مثل هذه الأحداث.

    وشدد على أن الاستثمار في الوقاية مهما بدا مكلفًا، يظل أقل كلفة إنسانيًا واقتصاديًا من دفع ثمن المآسي المتكررة الناتجة عن التأخر في تنزيل سياسات عمومية مرنة ومتكيفة مع التغيرات المناخية والبيئية.

     

    آسفي الاضطرابات الجوية الزلزال الفيضان الكوارث الطبيعية المناخ زلزال الحوز مراكش
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
    السابقالهدم دون بديل.. أي مستقبل لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في المغرب؟
    التالي الائتلاف الوطني يدعو إلى النهوض باللغة العربية وتعزيز حضورها في المجالات الحيوية والرقمية

    المقالات ذات الصلة

    ائتلاف دنيا يدين خطابا تحريضيا يدعو لاستهداف الطفلات بالمغرب

    19 مايو 2026

    النقابة الوطنية للمياه والغابات تصعد احتجاجها وتطالب بتنفيذ محاضر اتفاق 2025

    19 مايو 2026

    إطلاق حصة جديدة من الدعم الاستثنائي المباشر لفائدة مهنيي النقل الطرقي

    19 مايو 2026

    الأكثر قراءة

    مجتمع 14 مايو 2026

    شبيبة عين الشق: “جيل زد” في قلب إعادة تشكيل الوساطة السياسية

    مجتمع 15 مايو 2026

    المتقاعدون يطالبون الحكومة بزيادة المعاشات وتحسين أوضاعهم الاجتماعية والصحية بشكل عاجل

    صوت وصورة 20 مايو 2024

    الطاهر اليوسفي يستعرض حصيلة الأوراش والمشاريع بمقاطعة الحي الحسني

    مجتمع 16 مايو 2026

    نقابة مهنية تتهم شركة حراسة بممارسات انتقامية ضد عمال بسبب الانتماء النقابي

    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • YouTube
    • LinkedIn
    • TikTok
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    The Media جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter