اهتزت مدينة فاس مساء ليلة الثلاثاء على واقع فاجعة انهيار عمارتين سكنيتين بحي المسيرة في مقاطعة زواغة وهو الحادث الذي خلف تسجيل 9 وفيات و 15 جريحا كحصيلة أولية في انتظار التحيين الرسمي من طرف السلطات المحلية.
ونجحت عناصر الوقاية المدنية في إخراج طفل حي من تحت الركام وعدد من المصابين بعضهم في وضعية حرجة في حين تتواصل فيه مجهودات السلطات للبحث عن ناجين آخرين تحت الأنقاض.
وفور وقوع الحادث سادت حالة من الهلع والرعب في صفوف التي هرعت هرع إلى الشوارع خوفا من انهيارات إضافية، بينما طوقت السلطات المنطقة بالكامل وشرعت في إجلاء السكان من المباني المجاورة كإجراء احترازي.
ويتابع الرأي العام التطورات بقلق بالغ، في انتظار الحصيلة النهائية للحادث والإجراءات التي ستتخذها السلطات لحماية أرواح المواطنين وضمان سلامة المباني السكنية.

