طالب كريم الكلايبي، العضو السابق بالمجلس الإداري للمركز الاستشفائي ابن رشد، -ممثلا لمجلس جماعة الدار البيضاء-، بفتح تحقيق عاجل وإيفاد لجنة تفتيش مركزية للوقوف على التجاوزات التي قال إنها تحدث داخل المستشفى الجامعي بالعاصمة الاقتصادية.
ووجه الكلايبي في تصريح صحفي توصلت جريدة “شفاف” بنسخة منه؛ دعوة للعدالة بعد مرور أكثر من عام على “ملفات غامضة” لا تزال دون تقدم، مشيرا بشكل خاص إلى قضية “حقنة 20 غشت” التي تسببت في فقدان 16 مريضًا لبصرهم، مؤكدًا أن هذه الحقنة ثبت أنها غير مرخصة من وزارة الصحة.
ولفت إلى أن شائعات عن “وفيات غامضة” في مصلحة جراحة الدماغ والأعصاب أثارت القلق، معتبرًا أن الانتظار لأكثر من سنتين دون أي تحقيق يطرح تساؤلات عديدة؛ خاصة بعد تدوال هذه القضايا من قبل وسائل الإعلام.
ووجه الكلايبي شكره للنائبة البرلمانية نجوى كوكوس، التي طرحت سؤالًا في البرلمان حول هذه القضايا، معتبرًا جهودها “بصيص أمل” في تحقيق العدالة.
وأضاف أن ما طرحته النائبة يعكس “قلقًا مشروعًا” بشأن جودة الخدمات الصحية، مشيرًا إلى أن المستشفى يعاني من سوء المعاملة ونقص الموارد البشرية والظروف “غير الإنسانية” للمرضى.
وأكد الكلايبي على ضرورة التحرك الآن، مشددًا على أن المستشفى، الذي سيستقبل زوارًا خلال كأس إفريقيا 2025 وكأس العالم 2030، “بحاجة ملحة للعودة إلى مسار الشفافية والنزاهة”.
ودعا إلى فتح التحقيقات بشكل عاجل لضمان عدم تكرار المآسي، ولجعل المستشفى “نموذجًا يُحتذى به في الجودة والاحترام”.

