في خطوة سياسية لافتة من شأنها إعادة ترتيب الأوراق الانتخابية بجهة الشاوية، أعلن القيادي الاتحادي السابق عبد الهادي خيرات التحاقه رسميا بصفوف حزب التقدم والاشتراكية، واضعاً بذلك حداً لمسار سياسي طويل وحافل داخل ردهات حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.
وجاء قرار خيرات بالانضمام إلى “حزب الكتاب” بعد قطيعة تامة مع بيته السياسي السابق، إثر صراع تنظيمي وسياسي مرير وقوي مع الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إدريس لشكر، وهو الخلاف الذي عمر لسنوات وانتهى بابتعاد أحد الوجوه البارزة في تيار “العمل” عن سفينة الاتحاد.
وتشير القراءات الأولية لهذا الالتحاق إلى أن عبد الهادي خيرات يعتزم العودة بقوة إلى المشهد التشريعي، حيث يرتقب أن يخوض غمار الانتخابات البرلمانية المقبلة بإقليم سطات تحت ألوان حزب التقدم والاشتراكية، مستفيداً من قاعدته الانتخابية التاريخية في المنطقة وتجربته البرلمانية الطويلة، مما سيجعل التنافس في دائرة سطات أكثر سخونة خلال الاستحقاقات القادمة.

