عبرت الأمانة العامة الإقليمية لحزب الأصالة والمعاصرة بعمالة مقاطعة الحي الحسني بالدار البيضاء عن تظلمها واحتجاجها ضد ما وصفته بـ “سلوك غير لائق” صدر عن مستشارين ينتميان بدورهم لأحزاب الأغلبية الثلاثة بالمجلس المذكور (حزب الأصالة والمعاصرة، وحزب التجمع الوطني للأحرار، وحزب الاستقلال) خلال اجتماع للجنة الشؤون المالية والاقتصادية، الذي عُقد يوم الاثنين الماضي بمقر المقاطعة.
وحسب المراسلة الموجهة إلى رئيس مجلس المقاطعة، فقد تعرّضت نائبة الرئيس، نادية عنيبات (حزب الأصالة والمعاصرة)، خلال الاجتماع الذي خُصّص لمناقشة مشروع تحويلات مالية، لما وصفته المراسلة بـ “تجاوز حدود اللياقة والاحترام” من قبل المستشارين عن حزب الاستقلال؛ محمد الركاني ومروان هبالو.
وأوضح الحزب أن المستشارين حاولا فرض “أسلوب تسيير بالقوة عبر التشويش وفرض آراء شخصية؛ خصوصًا فيما يتعلق بموضوع التسجيلات”، وهو ما اعتبره الحزب “تحدياً صارخاً” لاختصاصات رئاسة الجلسة و”مساساً مباشراً بكرامة عضوة منتخبة”.
وأكد الحزب في مراسلته أن هذا السلوك يُعد إساءة مباشرة للجهود الوطنية التي يبذلها المغرب لتعزيز مكانة المرأة في الحياة العامة والسياسية.
وشدد على أن ما حدث لا يمس شخص المستشارة فقط، بل يضرب في العمق “إرادة ملكية ودستورية واضحة” في إشراك المرأة المغربية وتعزيز حضورها داخل المؤسسات.
وذكّرت المراسلة بالأسس الدستورية والقانونية التي تؤكد على سيادة القانون، والمساواة بين الرجل والمرأة، وحق المرأة في المشاركة السياسية، مشيرة إلى أن رئيس المجلس هو المسؤول عن ضبط الجلسة وضمان سيرها في إطار من النظام والاحترام.

