تستعد المملكة المغربية لإطلاق مشروع سياحي ضخم بمدينة لكويرة، يهدف إلى تحويل المنطقة إلى وجهة عالمية بمواصفات حديثة، وذلك في إطار دينامية تنمية الأقاليم الجنوبية وترسيخ مكانتها كقطب اقتصادي واستراتيجي.
والمشروع الذي سيتم تنفيذه بشراكة مع شركة “إعمار” الإماراتية، يأتي لتجسيد الرؤية التنموية المندمجة والمستدامة التي يقودها جلالة الملك محمد السادس في المنطقة، وبدعم استثماري مباشر من دولة الإمارات العربية المتحدة.
ويتضمن المخطط الاستثماري إحداث بنية تحتية سياحية متكاملة، تشمل “مارينا” كبرى لرسو اليخوت والزوارق الفاخرة، ومرافق متطورة للرياضات البحرية، إلى جانب مراكز تسوق وترفيه عصرية.
ويشمل المشروع تشييد مجمعات سكنية فاخرة وفيلات مطلة على المحيط الأطلسي، بالإضافة إلى منشآت رياضية متعددة التخصصات وحدائق وألعاب مائية، مما يمنح المدينة طابعاً يجمع بين الفخامة والرفاهية، ويؤهلها لتصبح “دبي إفريقيا” أو “مالديف المغرب”.
وتتزامن هذه الخطوة، مع الطفرة التنموية التي تشهدها جهة الداخلة وادي الذهب، خاصة مع قرب استكمال ميناء الداخلة الأطلسي ومشاريع الطاقة المتجددة، مما يعزز جاذبية المنطقة للاستثمارات الكبرى.
ويراهن القائمون على هذا المشروع غير المسبوق على استثمار الموقع الاستراتيجي الفريد للكورية لإدماجها في المنظومة الاقتصادية العالمية، وجعلها نقطة جذب سياحي دولية تساهم في التنمية السوسيو-اقتصادية للأقاليم الجنوبية وانفتاحها على عمقها الإفريقي.

