وضعت ساكنة قصر أولاد شاكر بجماعة أوفوس بإقليم الرشيدية، مساء أمس الاثنين، حدا لمعاناة دامت أكثر من 40 يوما، بعد أن تمكن شباب المنطقة من توقيف شخص وصف بالمجرم الخطير وتسليمه لعناصر الدرك الملكي.
وجاءت هذه العملية، حسب صحف محلية، عقب تلقي معطيات دقيقة تفيد بتواجده داخل منزل أحد أقاربه بالقصر، حيث تحركت مجموعة من الشباب لتطويق المكان والسيطرة عليه، وسط أجواء من الارتياح والفرحة بين السكان.
وبحسب المعطيات المتوفرة، باشرت مجموعات من شباب أولاد شاكر، قبل ساعات من الإيقاف، عمليات تمشيط واسعة بحثا عن المشتبه به، قادتهم إلى كهف خلف قصر أولاد عيسى، عثر بداخله على أدوات أكل يرجح أنها تعود إليه.
ووفق المعطيات ذاتها، بعد عودتهم إلى القصر، بلغهم خبر تواجده بأحد المنازل، فسارعوا إلى محاصرته ومباغتته، قبل إشعار عناصر الدرك الملكي التي حضرت إلى عين المكان واقتادته وهو مصاب على مستوى الرأس.
وتشير المعلومات إلى أن المعني بالأمر كان موضوع شكايات متعددة من طرف الساكنة، بسبب تورطه في اعتداءات استهدفت نساء المنطقة في الحقول وحتى داخل منازلهن، فضلا عن الاشتباه في صلته بجريمة قتل، مع سجل جنائي يتضمن عقوبة سجنية طويلة على خلفية جريمة مماثلة في مدينة أخرى.

