حمل إدريس السدراوي، رئيس الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، عامل إقليم القنيطرة كامل المسؤولية عن نجاح أو فشل المهرجان المزمع تنظيمه بالمدينة، والمقدرة ميزانيته بـ500 مليون سنتيم.
وأكد السدراوي في تصريح صحفي توصلت جريدة “شفاف” بنسخة منه، أن المبادرة بتنظيم المهرجان جاءت من العامل شخصيًا، ولذلك فإن “كل نجاح للمهرجان سيُحسب له، وكل فشل أو تعثر في تحقيق الأهداف المرجوة يجب أن يتحمله شخصيًا”.
وأوضح أنه لا يعارض الأنشطة الثقافية أو الفنية التي من شأنها إنعاش المدينة، لكنه يشدد على ضرورة أن يكون المهرجان “جديًا” ويعكس “صورة حضارية” للقنيطرة، منتقدا انحصار النقاش داخل المجلس الجماعي بين القبول والرفض، بدل التركيز على برنامج المهرجان وأهدافه.
ودعا السدراوي إلى مراجعة طريقة تنظيم المهرجانات في إقليم القنيطرة بشكل عام، متسائلاً عن جدوى تنظيم “سهرات راقصة” بميزانيات ضخمة في الوقت الذي يعاني فيه الإقليم من الفقر وغياب البنية التحتية الأساسية.
واقترح تجميع كل هذه الأنشطة في مهرجان واحد كبير، يجمع بين الفلاحة والفن والثقافة، ويركز على القضايا الوطنية وملفات المغاربة المقيمين بالخارج، بالإضافة إلى تفعيل اتفاقيات التوأمة مع المدن الأجنبية.
وحذر من أن تحول المهرجان إلى مجرد “رقص” دون مضمون حقيقي سيُعد إهدارًا للمال العام، مؤكدًا أن الإشعاع الحقيقي للمدينة يقاس بما يتركه الحدث من أثر إيجابي ودائم.

