أعلن رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامافوزا ترحيبه بقرار مجلس الأمن الدولي الأخير بشأن الصحراء، الذي دعم بقوة مخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كحل واقعي وقابل للتطبيق.
وقال رامافوزا، خلال مؤتمر حزبه “المؤتمر الوطني الأفريقي” (ANC)، إن “جنوب إفريقيا تدعم الحل السياسي الذي سيطوي هذا الملف”، مؤكدًا أن قرار مجلس الأمن “أيد بقوة خطة الحكم الذاتي للمغرب باعتبارها الحل الأكثر جدوى”، وأقبر نهائيًا إجراء استفتاء على تقرير المصير.
[IN PICTURES] Delegates at the 5th #ANCNGC continue discussions on reports from the commissions in Plenary as they assess and shape the implementation of the movement’s programme of Renewal and advance the strategic tasks of the NDR.#ANCNGC2025#AdvancingRenewal… pic.twitter.com/h13eS1F1G8
— ANC – African National Congress (@MYANC) December 11, 2025
ويشكل هذا الإعلان تحولاً هامًا في السياسة الخارجية لجنوب إفريقيا، التي كانت في السابق تدعم جبهة البوليساريو، فيما يشير الخبراء إلى أن هذا التطور اللافت يرتبط بعوامل داخلية في جنوب إفريقيا، منها ضغوط ساسة ورجال أعمال مؤثرين يرتبطون بعلاقات اقتصادية قوية مع المغرب، على غرار باتريس موتسيبي؛ -العضو البارز في هذا الحزب الحاكم، ورئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، وأحد أقوى رجال الأعمال بالبلاد-، الذي يستثمر في قطاع التأمينات بالمملكة.
ويضاف إلى ذلك، دعم جاكوب زوما، الرئيس السابق لجنوب إفريقيا وزعيم حزب “أومكونتو ويسيزوي” (رمح الأمة)؛ لسيادة المغرب على الصحراء، ويعتبر المراقبون أن هذا الموقف يمثل ثمرة للسياسة الحكيمة للمغرب القائمة على الإقناع ومد اليد.

