قال المرصد المغربي للسجون، في دراسة له، قدمها يوم الثلاثاء بالرباط، أن 47 في المائة من القاصرين المعتقلين في السجون الذين عادوا إلى الجريمة وجدوا صعوبات ذات طبيعة اجتماعية وعائلية في عملية إعادة إدماجهم.
وكشف المرصد، أن الندوة التي عقدها تبرز إشكالية إعادة إدماج السجناء الأحداث، إذ قدم خلالها تقرير البارومتر الأول حول قياس إعادة إدماج السجناء الأحداث وخلاصات عن الدراسة الخاصة ”بالإعداد لإعادة إدماج السجناء الأحداث”.
وأبانت الدراسة ذاتها، أن نصف الأحداث الذين قضوا عقوبات حبسية، يجيدون صعوبات كبيرة في الاندماج داخل المجتمع.
وتابع المصدر ذاته، أن حوالي 36 في المائة من القاصرين المعتقلين في السجون المغربية يجدون صعوبات اقتصادية.
وأضاف، أن 5 في المائة من القاصرين المعتقلين عادوا إلى الجريمة بسبب “شعورهم بالإهانة والإذلال”.
وأردف، أن 11 في المائة منهم عادوا إلى الجريمة بسبب المحيط الاجتماعي والرفقة السيئة.

