تعيش المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالقنيطرة حالة من التوتر قد تؤثر على سير الدراسة هذا الموسم، بعد تأجيل امتحانات الأسدس الأول نتيجة خلافات داخل المؤسسة.
وتشير مصادر مطلعة إلى أن الصراع نشأ بين إدارة المؤسسة وبعض الأطر التي تبنت خيار المقاطعة، وهو خلاف يتجاوز كونه نزاعا إداريا أو نقابيا عابرا، ليتخذ طابعا مرتبطا بالسيطرة على إدارة المدرسة والمكاسب والامتيازات المرتبطة بها.
ووفق المصدر ذاته، “يعتبر بعض الأطراف أن هذه المكاسب تفتقر إلى الشفافية وتخالف مبادئ تكافؤ الفرص، ما يستدعي فتح تحقيق عاجل من قبل رئاسة الجامعة ووزارة التعليم العالي، بهدف حماية حقوق الطلبة في التكوين والتقويم، وضمان استمرار العملية التعليمية بعيدًا عن الصراعات الداخلية التي يجب تسويتها بمسؤولية ووعي.”

