يثير النقص الحاد في آلات الحصاد بجماعات عمالة الصخيرات-تمارة قلقا متزايدا لدى الفلاحين، رغم وفرة المحاصيل الزراعية التي بشرت بموسم فلاحي واعد هذا العام.
وسجلت النائبة البرلمانية نادية تهامي، عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا موجها إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، نبهت فيه إلى الوضعية التي تعيشها جماعات سيدي يحيى زعير، عين عودة، الصخيرات، والصباح، على خلفية النقص الكبير في معدات الحصاد خلال الموسم الفلاحي الحالي.
وأبرزت النائبة أن التساقطات المطرية التي عرفتها البلاد انعكست إيجابا على الإنتاج الفلاحي، ما خلف ارتياحا واسعا وسط الفلاحين والساكنة القروية، غير أن هذا المكسب ظل مهددا بفعل تعثر عمليات الحصاد بسبب الخصاص في الآليات الضرورية، وهو ما أدى إلى تأخر جمع المحاصيل في عدد من الضيعات والحقول.
وحذرت من أن استمرار هذا الوضع قد يفضي إلى تلف جزء مهم من المنتوج الفلاحي، خاصة في ظل الارتفاع الحاد لدرجات الحرارة وتزايد مخاطر الحرائق التي شهدتها المنطقة مؤخرا، ما يضاعف من هشاشة الوضع الفلاحي.
وأكدت أيضا أن صغار ومتوسطي الفلاحين يواجهون صعوبات كبيرة في الولوج إلى آلات الحصاد في الوقت المناسب، إضافة إلى الارتفاع الملحوظ في كلفة الكراء، وهو ما يثقل كاهلهم اقتصاديا واجتماعيا.
وطالبت النائبة الوزير الوصي باتخاذ إجراءات استعجالية لتوفير العدد الكافي من آلات الحصاد بالجماعات المعنية، ووضع برنامج خاص للدعم والمواكبة خلال فترة الحصاد، إلى جانب تعزيز التدابير الوقائية، بتنسيق مع السلطات المحلية والوقاية المدنية، للحد من مخاطر حرائق المحاصيل الزراعية خلال هذا الموسم.

