يرى عدد من الخبراء العسكريين والجنرالات المتقاعدين الإسبان أنه من غير المرجح أن يهاجم المغرب مستقبلا مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، مشيرين أيضا إلى أن حلف شمال الأطلسي (الناتو) سيسمح لهما بالحفاظ على المنطقتين وأنه سيقف إلى جانب مدريد.
وذكرت وكالة أنباء “إيفي -EFE” الإسبانية الرسمية، أن كل من الأدميرال خوان رودريغيز غارات والفريق أول فرانسيسكو غان بامبولس، أكدا خلال ندوة يوم أمس الأربعاء، أثناء عرض تقرير “دور سبتة ومليلية على جدول الأعمال العالمي” في مدريد، الذي أعده مركز أبحاث “أوروبا سيودادانا -Europa Ciudadana”، أنه من غير المرجح شن هجوم عسكري مغربي على سبتة ومليلية، حتى لو تولى حزب “موالي للمغرب” السلطة في هاتين المدينتين المحتلتين.
Generales retirados ven poco probable que Marruecos ataque Ceuta y Melilla. https://t.co/hOK1G2ABl6
— THE OBJECTIVE (@TheObjective_es) June 21, 2023
وأضافت “إيفي” أن رودريغيز غارات أشار أيضًا إلى أنه في حالة نشوب نزاع مسلح بين إسبانيا والمغرب، فإن “الناتو” سيقف ضد من كان المعتدي في هذه الحالة، مبرزا أن “روسيا يمكن أن تتحمّل معارضة المنتظم الدولي بأكمله تقريبًا، لكن هذا ليس هو حال المغرب ، الذي لا يستطيع دخول مدينة بالدم والنار وقتل الناس”.
Los ponentes han valorado la cobertura de Ceuta y Melilla en la defensa colectiva del tratado de la OTAN:#CeutayMelilla
El Teniente General Gan recuerda que “en el artículo 5 del Tratado, sólo se citan Europa y América del Norte”.
— EuropaCiudadana (@EuropaCiudadana) June 21, 2023
ووفق المصدر ذاته، شدد الفريق غان بامبولس على أن مشكلة “بعض الاستفتاءات والانتخابات” التي لا يمكن إجراؤها “بصراحة وعلانية”؛ هي أنها تسهل بعض الإجراءات التي يصعب التعامل معها، والتي يمكن أن تؤدي إلى نزاعات منخفضة الحدة.
وأشارت “إيفي”، إلى أن السفير الإسباني السابق لدى الولايات المتحدة خافيير روبيريز، الذي شارك في هذا الحدث، سلط الضوء على قدرة الردع “القوية” لحلف شمال الأطلسي.
Mandos militares ven poco probable que Marruecos pudiera atacar Ceuta y #Melilla. Así lo manifestaron durante la presentación en Madrid del informe 'El papel de Ceuta y Melilla en la agenda global' auspiciado por Europa Ciudadana https://t.co/KIScDeium1
— El Faro de Melilla (@ElFarodeMelilla) June 22, 2023
وتابع السفير روبيريز القول إنه “لم يجرؤ أحد على مهاجمة أحد أعضاء “الناتو”، باستثناء واحد ، ارتبط بأحداث 11 شتنبر 2001، موضحا أنه إذا كانت هناك مشكلة خطيرة، فإن إسبانيا هي التي ستضطر للدفاع عنها ومن ثم ستحصل على دعم “الناتو”.
“La defensa de Ceuta y Melilla no está recogida en el artículo 5. La defensa de estos territorios sería una decisión política por la vía del artículo 3 o 4”.
— EuropaCiudadana (@EuropaCiudadana) June 21, 2023
وأوضحت الوكالة الإسبانية أنه عندما سئل المشاركون في الندوة عن الغموض القانوني لمعاهدة واشنطن، التي لا تذكر صراحة سبتة ومليلية، وإمكانية مشاركتهم في الدفاع عن المدن المستقلة من قبل “الناتو”، ذكروا أن هذه الهيئة ستشارك في الدفاع عن السيادة الإقليمية للحلفاء، وبالتالي الوقوف إلى إسبانيا.

