في خطوة تهدف إلى لفت انتباه أعلى المستويات الإدارية، وجهت جمعية المجتمع المدني بحي سيدي الخدير رسالتين متطابقتين بتاريخ 24 نونبر 2025 ، إحداهما إلى والي جهة الدار البيضاء-سطات والأخرى إلى عامل عمالة مقاطعات الحي الحسني. طالبت الجمعية في المراسلتين بالتدخل العاجل بخصوص الوضعية “المتدهورة” للمنطقة 18 في الحي، مؤكدة أن المدخل الرئيسي للحي يمثل مشكلاً أساسياً يعيق مرور الساكنة والتلاميذ والمرتفقين.
شددت الجمعية على أن الوضع القائم لا يتعلق بمصالح شخصية، بل يخص المصلحة العامة للساكنة.
وأوضحت أن المشكلة تفاقمت نتيجة استيلاء أحد المنعشين العقاريين على جزء من المسلك الوحيد المؤدي للحي، مما أدى إلى عزل الساكنة وعرقلة حركتها اليومية.
وفي هذا السياق، أكدت الجمعية أن مشروع إعادة هيكلة حي سيدي الخدير لا يزال “ورشاً متعثراً”، مما يجعل إدراج المنطقة 18 ضمن هذا الورش أمراً منطقياً وضرورياً لاستمرارية المشروع التنموي.
واختتاماً، التمست الجمعية من المسؤولين التدخل العاجل للتنسيق مع المصالح المختصة من أجل إدراج أشغال التهيئة والتعميد ضمن أولويات الإصلاح. وأكدت الجمعية أن التدخل أصبح أمراً مُلِحاً (urgent)، مشددة على أن الهدف من هذا المطلب هو الحفاظ على حق الساكنة في مرفق عمومي آمن ومؤهل.

