قال النائب البرلماني رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب إنه “نحن الآن أما صورة واضحة فمن جهة أولى بلدُنا المغرب، بسياسته الممدودة تُجاء جيراننا الجزائريين، وهي السياسة التي ما فتئ جلال الملك حفظه الله يؤكد عليها في العديد من خطبه السامية، ومن جهة ثانية حُكام الجزائر الذين يُصِرُّون على معاداة المغرب ووحدته الترابية، بأشكال غارقة في التهور البئيس”.
وأبرز حموني في منشور له على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن “آخر هذه الشطحات لحكام الجزائر هي استغلالُ حدثٍ رياضي، وهو تنظيم كأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين (الشأن)، من أجل تمرير خطابٍ عدائي تُجاه قضيتنا الوطنية الأولى، وهو ما أثار ردود فعل مُنَدِّدة بإقحام موضوع سياسي في نشاطٍ كروي، وبالاستغلال غير المقبول لهذا المحفل الرياضي من أجل التهجم على بلادنا”.
واستنكر المتحدث ذاته، هذا السلوك الأرعن من النظام الجزائري، وندد به داعيا كل من “الكاف” و”الفيفا” إلى إنزال العقوبات الضرورية وترتيب الجزاءات اللازمة، على إثر هذا الخرق السافر لقوانينهما وأنظمتهما التي تجعل من المحافل الرياضية محطاتٍ للتلاقي والتنافس والفرجة وإشاعة القيم الإنسانية النبيلة.
وتابع رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب القول إن “رسالتنا إلى حكام الجزائر هي أنَّ بلادنا ستستمر في بنائها التنموي ومسارها الديموقراطي بقوة هادئة، وسنواصل الجهود كمغاربة، من أجل الرفع من مكانة مملكتنا المغربية بين الأمم. كما سنستمر في نهج حُسن النية لبناء المغرب الكبير”.

