دعا حزب التقدم والاشتراكية إلى المشاركة المكثفة في المسيرة الوطنية الشعبية التي ستُنظم بمدينة الرباط يوم الأحد المقبل، بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني، تعبيرا عن التضامن مع الشعب الفلسطيني والأسرى في سجون الاحتلال.
وأعرب الحزب في بلاغ له، عن تضامنه المطلق مع كافة الأسرى الفلسطينيين القابعين في سجون الاحتلال الصهيوني، الذين يتعرضون لانتهاكات جسيمة تمس الحد الأدنى من حقوقهم الإنسانية، شملت التعذيب والتجويع والترهيب والتنكيل، في خرق يومي وسافر لأحكام القانون الدولي الإنساني وللاتفاقيات الدولية ذات الصلة.
وأكد الحزب أن قضية الأسرى ظلت في صلب القضية الفلسطينية وفي قلب التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني، مشددا على ضرورة مواصلة الجهود الرامية إلى ضمان عدم إفلات المسؤولين عن هذه الجرائم من العقاب، باعتبارها جرائم ضد الإنسانية.
وجدد الحزب إدانته الشديدة لإقدام الكيان الصهيوني على إقرار قانون يجيز بشكل تمييزي إعدام الأسرى الفلسطينيين، معتبرا ذلك تجسيدا واضحا لسياسات عنصرية ولفظائع ترتكب بحق الشعب الفلسطيني، وكشفا لطبيعة الكيان القائمة على القمع والانتهاك.
ودعا المكتب السياسي للحزب إلى التعبئة الشاملة والتضامن الواسع مع الشعب الفلسطيني، ولا سيما الأسرى في سجون الاحتلال، وإلى التنديد باستمرار العدوان الصهيوني على غزة والضفة والقدس، والدفاع عن الحقوق الثابتة والمشروعة للشعب الفلسطيني، بما فيها حق العودة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

