أصدر حزب الاستقلال بفرع الألفة في عمالة مقاطعة الحي الحسني بياناً شديد اللهجة رداً على شكاية تقدم بها الأمين العام الإقليمي لحزب الأصالة والمعاصرة لدى عامل المقاطعة، والتي يحتج فيها على سلوكات نائب رئيس المقاطعة المنتمي لحزب الاستقلال.
واعتبرت الكتابة الإقليمية لحزب الاستقلال بفرع الألفة في بيانها، أن هذه الشكاية هي “محاولة مكشوفة لتوظيف المرأة” في حملة انتخابية سابقة لأوانها، مبرزة أن الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة لم يسبق له أن ترافع عن قضايا المرأة لا داخل قبة البرلمان ولا داخل مجلس المقاطعة.
وأشارت إلى أن المشتكي، بصفته نائباً برلمانياً (صلاح الدين الشنقيطي)، أشار إلى نائب رئيس المقاطعة بصفته النيابية في البرلمان (محمد الركاني)، رغم أن الخلاف محصور داخل مجلس المقاطعة.
واتهم حزب الاستقلال في بيانه؛ الأمين الإقليمي لحزب الأصالة والمعاصرة بأنه “لم يقدم أية إضافة للمجلس ولا للساكنة” منذ انتخابه، وأنه لم يساهم في إنجاز أي مشاريع ذات أثر إيجابي على الساكنة.
ولفت إلى “تراجع مردود حزبه” على مستوى العمالة، مرجعاً ذلك إلى “التدبير العشوائي” الذي أدى إلى “الاحتقان والاستقالات المتكررة”.
وفي المقابل، أكد حزب الاستقلال أن تاريخه حافل بالدفاع عن المرأة وتمكينها سياسياً، مستشهداً بكونه أول حزب أشرك المرأة في العمل السياسي، وأن المرأة الوحيدة الموقعة على وثيقة المطالبة بالاستقلال كانت منتمية إليه.
كما ذكّر بترشيحه للمرأة في مختلف الاستحقاقات منذ الثمانينيات، وأن فرع الحي الحسني قد رشح أصغر شابة لمنصب نائبة رئيس المقاطعة.
وأبرز أنه “لا يحتاج لمن يعلمه الاحترام والتقدير واللياقة”، مشيراً إلى أن الأمين الإقليمي لحزب الأصالة والمعاصرة قام في السابق باستعمال نفوذه لطرد مستشارة من حزبه بسبب رفضها التصويت عليه في منصب نيابة رئيس المقاطعة.
وعبر عن احترامه للمرأة المغربية التي حظيت بثقة الملك محمد السادس، معبراً عن فخر ساكنة الحي الحسني بوجود سيدة على رأس العمالة (خديجة بن الشويخ) تتميز بالكفاءة والنزاهة.

