رفض المكتب الإقليمي لحزب الاستقلال بفجيج ـ بوعرفة ما وصفه بـ”سياسة فرض الأمر الواقع” من خلال السعي إلى اختيار مرشح ينتمي إلى لون سياسي معين ومحاولة فرضه على مختلف الأطراف، معتبرا أن هذا التوجه يتعارض مع الإرادة العامة والتوافقات التي تم بناؤها داخل المجموعة المعنية.
ونوه المكتب، في بيان له، بروح الفريق ووضوح الرؤية التي أبان عنها أعضاء حزب الاستقلال بجماعات تندرارة ومعتركة وعبو لكحل، الموقعين على ميثاق الشرف الذي تم الاتفاق بشأنه بين مختلف الفرقاء السياسيين، معربا عن أسفه لما اعتبره خرقا لبنود هذا الميثاق من قبل جهات سبق أن دعت إلى احترامه.
وأشاد بالموقف الذي وصفه بالمشرف والصريح لعدد من الأعضاء غير المنتمين لحزب الاستقلال، خاصة بجماعة بوعرفة، بسبب رفضهم لما اعتبره سلوكا أنانيا وغير ديمقراطي يهدف إلى فرض اختيارات أحادية على باقي المكونات.
وسجل المكتب الإقليمي ما اعتبره حالة من اليقظة والمسؤولية لدى الفريق الاستقلالي داخل المجموعة، مشيرا إلى تصديه لمحاولات بعض الأشخاص الذين قال إنهم لا يتوفرون على أي انتماء حزبي أو حضور سياسي مؤثر، ويتوسلون مختلف الوسائل سعيا وراء المناصب.
وشجب بشدة ما وصفه بمحاولات بعض التيارات السياسية المعروفة زرع التفرقة وإثارة الفتنة بين جماعات الإقليم، عبر ممارسات وأساليب اعتبرها غير مسؤولة وتمس بأجواء العمل السياسي والتوافق المؤسساتي.
ودعا المكتب الإقليمي كافة مناضلات ومناضلي حزب الاستقلال بإقليم فجيج ـ بوعرفة إلى الالتفاف حول الحزب وتعزيز وحدته الداخلية، مع القطع مع ما سماه أساليب التضليل والدعاية المغرضة التي تستهدف الحزب ومناضليه.
كما حث على الحضور المكثف لأشغال الدورة الثانية للمجلس الإقليمي لحزب الاستقلال، المرتقب تحديد موعد انعقادها في أقرب الآجال، وذلك بهدف دعم مرشح الحزب لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة في إطار وصفه بالنهج الديمقراطي والتشاركي.
وأكد المكتب الإقليمي في ختام بيانه تشبثه بخيارات الحزب ومواقفه، مجددا الدعوة إلى مواصلة التعبئة السياسية والتنظيمية استعدادا للاستحقاقات المقبلة.

