Close Menu
شفاف
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    شفافشفاف
    الجمعة, أبريل 17, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    • أخبار
      1. أخبار وطنية
      2. أخبار دولية
      3. سياسة
      4. مجتمع
      5. اقتصاد
      6. رياضة
      7. الثقاقة والفن
      8. صحة وتكنولوجيا
      9. مشاهدة الكل

      صيادلة المغرب يعترضون رسميا على توصيات فتح رأسمال الصيدليات

      16 أبريل 2026

      وزارة العدل والنقابة الوطنية للعدل يواصلان الحوار القطاعي حول ملفات مهنية واجتماعية

      15 أبريل 2026

      رأي استشاري يرسم خارطة طريق لإعادة هيكلة منظومة التغطية الصحية

      13 أبريل 2026

      الحكومة تحدد 30 أبريل آخر أجل لتوقيع ملحق تأجيل أقساط برنامج “فرصة”

      10 أبريل 2026

      ترامب يعلن موافقة إيران على التنازل عن اليورانيوم المخصب لإنهاء الحرب

      16 أبريل 2026

      تصريحات ترامب حول المفاوضات مع إيران تهبط بأسعار النفط عالميا

      15 أبريل 2026

      فشل المفاوضات الأمريكية الإيرانية في باكستان دون التوصل لاتفاق

      12 أبريل 2026

      ترامب يعلن تعليق الهجوم على إيران لمدة أسبوعين

      7 أبريل 2026

      حصيلة حكومية بين منطق الإنجاز وحدود الأثر.. إلى أي حد نجحت حكومة أخنوش في ترجمة وعودها إلى نتائج ملموسة؟

      16 أبريل 2026

      المغرب والاتحاد الأوروبي يتجهان نحو صياغة “وثيقة جديدة” للارتقاء بالشراكة الاستراتيجية

      16 أبريل 2026

      ترامب يعلن موافقة إيران على التنازل عن اليورانيوم المخصب لإنهاء الحرب

      16 أبريل 2026

      مجلس النواب يعقد الثلاثاء المقبل جلسة عمومية لمناقشة حصيلة عمل الحكومة

      16 أبريل 2026

      المغرب يدعو إلى حكامة إفريقية للذكاء الاصطناعي داخل مجلس السلم والأمن  

      16 أبريل 2026

      المفتش العام للقوات المسلحة الملكية يجري مباحثات مع رئيس أركان الجيش الأمريكي

      16 أبريل 2026

      الأرصاد الجوية تتوقع موجة حر تصل إلى 40 درجة بعدد من أقاليم المملكة

      16 أبريل 2026

      إحالة سبعة أشخاص بالبيضاء على النيابة العامة بتهمة الضرب والجرح المتبادل باستعمال السلاح الأبيض

      16 أبريل 2026

      المغرب يعزز جاذبية الاستثمار الأجنبي عبر لقاء رفيع مع وفد شركات سويدية

      16 أبريل 2026

      المندوبية السامية للتخطيط : نمو مرتقب بـ5% مطلع 2026 مدفوعًا بانتعاش الفلاحة

      16 أبريل 2026

      الحكومة تتوقع أن يتجاوز الاقتصاد الوطني عتبة 5% وإحداث مليون منصب شغل في 2026

      15 أبريل 2026

      المجلس الجهوي للسياحة يطلق برنامجا لتعزيز جاذبية الرباط في قطاع MICE

      14 أبريل 2026

      بايرن يجدد فوزه على ريال مدريد ويلاقي سان جرمان في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا

      15 أبريل 2026

      اعترافا بخبرته الأمنية.. البيت الأبيض يختار المغرب ضمن مجموعة عمل تأمين المونديال

      14 أبريل 2026

      بسداسية في شباك ليبيا.. “أسود القاعة” يتوجون بلقب دوري بركان الدولي

      14 أبريل 2026

      كرة المضرب المغربية تكتسح منصة التتويج في بطولة إفريقيا للناشئين بالقاهرة

      12 أبريل 2026

      أسبوع الاحتفاء بالضيافة يعود ببرنامج وطني يشمل مسابقات وورشات ولقاءات مهنية

      16 أبريل 2026

      ميغاراما البيضاء تحتضن دنيا باطمة في سهرتين استثنائيتين يومي 3 و4 أبريل

      3 أبريل 2026

      بعد حملة تشويقية واسعة أشعلت منصات التواصل، تزيح منال الستار عن أغنيتها الجديدة “كلمات”.

      23 مارس 2026

      بروح الملحون.. نجمة “إكس فاكتور” شيماء عمران تطلق جديدها “عييت نكابر”

      23 مارس 2026

      حصيلة حكومية بين منطق الإنجاز وحدود الأثر.. إلى أي حد نجحت حكومة أخنوش في ترجمة وعودها إلى نتائج ملموسة؟

      16 أبريل 2026

      المغرب والاتحاد الأوروبي يتجهان نحو صياغة “وثيقة جديدة” للارتقاء بالشراكة الاستراتيجية

      16 أبريل 2026

      ترامب يعلن موافقة إيران على التنازل عن اليورانيوم المخصب لإنهاء الحرب

      16 أبريل 2026

      المغرب يدعو إلى حكامة إفريقية للذكاء الاصطناعي داخل مجلس السلم والأمن  

      16 أبريل 2026

      حصيلة حكومية بين منطق الإنجاز وحدود الأثر.. إلى أي حد نجحت حكومة أخنوش في ترجمة وعودها إلى نتائج ملموسة؟

      16 أبريل 2026

      المغرب والاتحاد الأوروبي يتجهان نحو صياغة “وثيقة جديدة” للارتقاء بالشراكة الاستراتيجية

      16 أبريل 2026

      ترامب يعلن موافقة إيران على التنازل عن اليورانيوم المخصب لإنهاء الحرب

      16 أبريل 2026

      المغرب يدعو إلى حكامة إفريقية للذكاء الاصطناعي داخل مجلس السلم والأمن  

      16 أبريل 2026
    • تحقيقات

      حصيلة حكومية بين منطق الإنجاز وحدود الأثر.. إلى أي حد نجحت حكومة أخنوش في ترجمة وعودها إلى نتائج ملموسة؟

      16 أبريل 2026

      المغرب والاتحاد الأوروبي يتجهان نحو صياغة “وثيقة جديدة” للارتقاء بالشراكة الاستراتيجية

      16 أبريل 2026

      ترامب يعلن موافقة إيران على التنازل عن اليورانيوم المخصب لإنهاء الحرب

      16 أبريل 2026

      المغرب يدعو إلى حكامة إفريقية للذكاء الاصطناعي داخل مجلس السلم والأمن  

      16 أبريل 2026

      أسبوع الاحتفاء بالضيافة يعود ببرنامج وطني يشمل مسابقات وورشات ولقاءات مهنية

      16 أبريل 2026
    • تقارير
      1. تقارير
      2. حوارات
      3. مشاهدة الكل

      حصيلة حكومية بين منطق الإنجاز وحدود الأثر.. إلى أي حد نجحت حكومة أخنوش في ترجمة وعودها إلى نتائج ملموسة؟

      16 أبريل 2026

      المغرب والاتحاد الأوروبي يتجهان نحو صياغة “وثيقة جديدة” للارتقاء بالشراكة الاستراتيجية

      16 أبريل 2026

      ترامب يعلن موافقة إيران على التنازل عن اليورانيوم المخصب لإنهاء الحرب

      16 أبريل 2026

      المغرب يدعو إلى حكامة إفريقية للذكاء الاصطناعي داخل مجلس السلم والأمن  

      16 أبريل 2026

      حصيلة حكومية بين منطق الإنجاز وحدود الأثر.. إلى أي حد نجحت حكومة أخنوش في ترجمة وعودها إلى نتائج ملموسة؟

      16 أبريل 2026

      المغرب والاتحاد الأوروبي يتجهان نحو صياغة “وثيقة جديدة” للارتقاء بالشراكة الاستراتيجية

      16 أبريل 2026

      ترامب يعلن موافقة إيران على التنازل عن اليورانيوم المخصب لإنهاء الحرب

      16 أبريل 2026

      المغرب يدعو إلى حكامة إفريقية للذكاء الاصطناعي داخل مجلس السلم والأمن  

      16 أبريل 2026

      حصيلة حكومية بين منطق الإنجاز وحدود الأثر.. إلى أي حد نجحت حكومة أخنوش في ترجمة وعودها إلى نتائج ملموسة؟

      16 أبريل 2026

      المغرب والاتحاد الأوروبي يتجهان نحو صياغة “وثيقة جديدة” للارتقاء بالشراكة الاستراتيجية

      16 أبريل 2026

      ترامب يعلن موافقة إيران على التنازل عن اليورانيوم المخصب لإنهاء الحرب

      16 أبريل 2026

      المغرب يدعو إلى حكامة إفريقية للذكاء الاصطناعي داخل مجلس السلم والأمن  

      16 أبريل 2026
    • فيديو

      سيدة تذرف الدموع بعد هدم منزل أسرتها بدرب الرماد بالمدينة القديمة بالبيضاء

      13 أبريل 2026

      من أجل تهيئة مسار القطار السريع.. هدم مبنى البريد بمنطقة درب السلطان بالدار البيضاء

      12 أبريل 2026

      السلطات تهدم المحلات العشوائية بسوق القريعة وتحرر الملك العمومي بالمنطقة

      10 أبريل 2026

      سلطات الدار البيضاء تواصل عملية ترحيل المهاجرين غير الشرعيين

      10 أبريل 2026

      مبادرات تطوعية لإصلاح طريق بجوار مسجد الحسن الثاني وسط انتقادات لجماعة سيدي بليوط

      8 أبريل 2026
    شفاف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » جيل زد والاحتجاجات العنيفة… هل يعكس التخريب شعورا بالحرمان أم خللا مؤسسيا في التأطير الاجتماعي؟
    الرئيسية

    جيل زد والاحتجاجات العنيفة… هل يعكس التخريب شعورا بالحرمان أم خللا مؤسسيا في التأطير الاجتماعي؟

    ازهور الامغاري3 أكتوبر 2025آخر تحديث:4 أكتوبر 20255 دقائق
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب

    شهدت عدة مدن بالمملكة في الأيام الأخيرة حركات احتجاجية غير منظمة قام بها شباب جيل زد، حيث تحولت خلالها التحركات من مطالب اجتماعية وحقوقية إلى أعمال عنف وتخريب.

    واستهدفت هذه الأحداث الممتلكات العامة والخاصة، بما في ذلك السيارات، الحافلات، بعض المرافق الإدارية، والمحالات التجارية، في وقت حاولت السلطات المحلية احتواء الموقف.

    ولا تقتصر أضرار هذه الاحتجاجات على الخسائر المادية، بل تجاوزتها إلى إحداث حالة من الفوضى تزعزع الأمن العام، وتؤثر على النشاط اليومي للمواطنين، وتثير مخاوف من انزلاق بعض المناطق إلى مزيد من الاحتقان الاجتماعي.

    ويمكن ملاحظة أن هذه الاحتجاجات، وإن كانت مرتبطة في بدايتها بمطالب اقتصادية واجتماعية، فقد انحرفت في مسارها نحو العنف الرمزي والفعلي، بما يشمل تكسير واجهات المحلات وحرق إطارات السيارات والتعرض لمؤسسات الدولة، في سلوك يعكس شعورا بالاحتقان والغضب لدى فئات من الشباب.

    وتبقى هذه الأحداث مؤشرا على تحديات جيل زد في التعبير عن مطالبه، إذ تبرز الحاجة إلى إيجاد آليات جديدة للتأطير والحوار، لضمان أن تظل الاحتجاجات سلمية وموجهة نحو تحقيق مطالب اجتماعية مشروعة، دون الانزلاق إلى العنف والتخريب الذي يهدد الاستقرار المحلي ويضر بالمجتمع ككل.

    ♦اتساع الهامش يهدد الاستقرار

    بين عبد الرحيم عنبي، أستاذ علم الاجتماع بجامعة محمد الخامس بالرباط، من أن ما وقع في بعض المدن المغربية مؤخرا لا يرقى إلى مستوى الحركات الاحتجاجية المنظمة، بل يتعلق بانفلاتات اجتماعية تكشف واقع “الهامش” داخل المجتمع.

    وأوضح أستاذ علم الاجتماع بجامعة محمد الخامس بالرباط في تصريح لجريدة “شفاف”، أن توصيف هذه الوقائع باعتبارها حركة احتجاجية مؤطرة يضلل التحليل العلمي، لأن غياب التنظيم النقابي أو الحزبي أو الجمعوي جعلها أشبه بردود فعل عفوية ناتجة عن تراكمات اقتصادية واجتماعية وثقافية.

    وأشار إلى أن الرسالة التي كان ينبغي على السياسيين استخلاصها من الخطاب الملكي الأخير بمناسبة عيد العرش تتمثل في وجود «مغربين» متوازيين: الأول يحقق تقدما سريعا في الصناعة والبنيات التحتية والتكنولوجيا، والثاني يواجه صعوبات في السياسات العمومية والتنمية، ما أدى إلى فجوة اجتماعية تحولت إلى هامش فاقد للتأطير والشعور بالانتماء، وهو ما يهيئ بيئة خصبة للحرمان والانحراف والعنف.

    وشدد على أن خطورة هذا الهامش لا تنحصر في ضعف الخدمات أو غياب البنيات الأساسية، بل تتعداها إلى تهديد منظومة القيم الديمقراطية وتراجع دور الأسرة، والمدرسة، والإعلام، والجمعيات في التنشئة الاجتماعية، مؤكدا أن اتساع الهامش يضاعف المخاطر على المجتمع والدولة، لأن الإحساس بالحرمان يولد نزعة إلى رفض القانون وإضعاف الولاء للمؤسسات.

    ولفت إلى أن الشباب في هذه المناطق أصبحوا أكثر عرضة لتأثيرات وسائل التواصل الاجتماعي، التي تحولت إلى فضاء موجه للسلوك وصانع للرأي، حيث تتحول صور المدارس أو المستشفيات أو الأحياء المهمشة إلى مواد عابرة للحدود يستغلها محرضون خارجيون لتشويه صورة المغرب وإضعاف الثقة في الدولة.

    ♦ثقافة الهامش تصنع العنف

    أكد عبد الرحيم عنبي أن المطالب الاجتماعية ليست جديدة على المجتمع المغربي، إذ رفعتها النقابات والهيئات السياسية منذ عقود، لكن المستجد اليوم هو اقترانها بانفلاتات غير مؤطرة وسط فئات شبابية مهمشة، معتبرا أن هذا التداخل يجعل المطالب المشروعة تنزلق نحو العنف وتمجيد الحرق والتكسير والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة.

    وبيّن أن مدينة القليعة تمثل مثالا بارزا لهذه الظاهرة، إذ تستقطب مهاجرين من مناطق متعددة، وتجمع بين عمال يبحثون عن فرص العيش وجانحين فارين من العدالة، مبرزا أنع في ظل غياب مؤسسات تعليمية كافية وضعف التأطير المدني والثقافي، تراكمت أشكال الإقصاء الاجتماعي لتفرز احتقانا مزمنا قابلا للانفجار في أي لحظة.

    وتابع أن ما يسمى بـ”ثقافة الهامش” لم تعد مجرد انعكاس لغياب التنمية، بل تحولت إلى منظومة فكرية لها رموزها ودلالاتها، حيث ينظر بعض المنتمين إليها إلى مؤسسات الدولة كأنها غريبة عنهم، ويستعملون العنف وسيلة للتعبير وإثبات الذات، معتبرين أن حرق الأبناك أو مهاجمة مراكز الشرطة أعمال تحد لا جرائم تهدد السلم الاجتماعي.

    وكشف أن بعض المجموعات المشاركة في أحداث القليعة بدت وكأنها تتحرك وفق تنظيم وتكتيك يوحيان بتلقي تكوين مسبق، ما يعزز فرضية استغلال أطراف للاحتقان الاجتماعي من أجل أهداف تتجاوز تحسين ظروف العيش، ومحذرا من أن استمرار تراكم الهامش قد يقود إلى بروز جماعات منظمة بأجندات تشكل تهديدا مباشرا للأمن الوطني.

    وانتقد عنبي ضعف السياسات العمومية وعجز الأحزاب عن تنزيل المشاريع ذات الطابع الاجتماعي والتنموي، مؤكدا أن هذا البطء يغذي شعور الخذلان ويعمّق ثقافة الغضب والكراهية تجاه المؤسسات، وموضحا أن غياب مبادرات جدية لاحتواء الشباب يترك فراغا تستغله التيارات العنيفة أو الجهات الخارجية.

    ♦مسؤوليات وأفق الحلول

    حمّل عنبي الأحزاب السياسية مسؤولية مشتركة عن الوضع، مبينا أن الهيئات التي تعاقبت على تدبير الشأن العام لم تفلح في الاستجابة لتطلعات المواطنين، منتقدا انغماسها في الزبونية والوجاهة واعتمادها على الأعيان وأصحاب المال بدل الاعتماد على مناضلين حقيقيين قادرين على التواصل مع الشارع وتأطير الشباب.

    وشدد على أن المطلوب اليوم لا يقتصر على بناء مدارس أو تجهيز مستشفيات، بل يتطلب إصلاحا شاملا للسياسات العمومية يقوم على العدالة المجالية والديمقراطية الاجتماعية، مع إدراج قضايا السكن، والتعليم، والصحة في صميم المشاريع الحكومية والسياسية، لأن أزمات مثل الغلاء، وغلاء الكراء وضعف العرض الجامعي تزيد من حدة الغضب داخل المجتمع.

    وأبرز أن تكرار هذه الانفلاتات قد يهدد تماسك المجتمع ويضعف الانتماء الوطني، خاصة في ظل استمرار مقاربتين متناقضتين: تضخيم خارجي عبر بعض وسائل الإعلام الأجنبية التي تستغل الأحداث لتشويه صورة المغرب، وتجاهل داخلي يتعامل معها باعتبارها وقائع عابرة لا تعكس دلالات عميقة.

    ورأى أن الحل يكمن في اعتبار هذه الوقائع مؤشرات على توسع الهامش، بما يستوجب إصلاحات جذرية تضع الشباب في قلب السياسات العمومية، ومؤكدا أن الاستمرار في المقاربات التقليدية سيؤدي حتما إلى انفجارات اجتماعية أكبر وأكثر خطورة.

    ودعا عنبي الأحزاب إلى التعاقد مع خبراء اجتماعيين لإنجاز دراسات معمقة حول التحولات الجارية في المجتمع المغربي، مشيرا إلى أن استمرارها في الاشتغال بعقليات السبعينيات والثمانينيات يفقدها القدرة على فهم تحديات اليوم، ومؤكدا أن أي مشروع سياسي ناجح يجب أن يستوعب التحولات الثقافية والاجتماعية التي يعيشها الشباب.

    وخلص إلى أن الاستثمار في الشباب وتوفير فضاءات للتأطير والتكوين والتعبير يشكل السبيل الوحيد لتفادي انفلاتات أكبر في المستقبل، ومحذرا من أن تجاهل خطورة “ثقافة الهامش” سينتج موجات جديدة من العنف أشد مما شهدته القليعة وغيرها من المدن المغربية.

     

    #احتجاجات_الشباب #الأزمة_الاجتماعية #الأمن_الاجتماعي #الأمن_الوطني #الاحتجاجات_في_المغرب #الاحتقان_الاجتماعي #التنمية_والهامش #الشباب_المهمش #المغرب #العنف_والتخريب #المطالب_المشروعة #ثقافة_الهامش #جيل_زد
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
    السابقمدرعات أمريكية للمغرب.. تعزيز دفاعي أم تحول استراتيجي؟
    التالي وزارة النقل ترفض الترخيص لتطبيقات النقل الذكية خارج الإطار القانوني

    المقالات ذات الصلة

    حصيلة حكومية بين منطق الإنجاز وحدود الأثر.. إلى أي حد نجحت حكومة أخنوش في ترجمة وعودها إلى نتائج ملموسة؟

    16 أبريل 2026

    اختيار المملكة ضمن فريق عمل كأس العالم 2026.. هل يعكس رهانا أمريكيا على الرباط؟

    15 أبريل 2026

    برنامج “الدعم المباشر” للسكن .. تسجيل 200 ألف طلب و97 ألف مستفيد

    15 أبريل 2026

    الأكثر قراءة

    مستجدات وطنية 15 أبريل 2026

    وزارة العدل والنقابة الوطنية للعدل يواصلان الحوار القطاعي حول ملفات مهنية واجتماعية

    الرئيسية 10 أبريل 2026

    فتح رأسمال الصيدليات يثير الجدل… هل هو حل للأزمة أم تهديد للمنظومة الصحية؟

    مجتمع 14 أبريل 2026

    محكمة الاستئناف بمراكش تصدر قراراً في قضية تتعلق بالممارسة غير المشروعة لطب الأسنان بقلعة السراغنة

    سياسة 15 يناير 2026

    الحكومة تقر نظام “الكراء المفضي للتملك” لتسهيل ولوج الأسر للسكن

    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • YouTube
    • LinkedIn
    • TikTok
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    The Media جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter