سجّل جواز السفر المغربي حضورًا متوسطًا في تصنيف أقوى الجوازات العربية، بعدما مكن حامليه من دخول 73 دولة دون تأشيرة، وفق بيانات مؤشر “هينلي وشركاؤه”
واحتل الجواز المغربي المرتبة السابعة عربيًا والـ67 عالميًا، ما يعكس استمرار محدودية القوة الدبلوماسية للمملكة في هذا المجال، مقارنة بدول خليجية صعدت بقوة في الترتيب الدولي.
وتصدّرت الإمارات التصنيف عربيًا بحلولها في المرتبة الثامنة عالميًا، بفضل امتياز دخول 184 دولة من دون تأشيرة. فيما جاءت قطر والكويت والسعودية في مراتب متقدمة تتيح لمواطنيها عبور أكثر من 90 دولة دون متطلبات مسبقة، ما يكرّس الفجوة بين جوازات السفر الخليجية ونظيرتها في شمال إفريقيا.
وكشف هذا الترتيب محدودية الجهود المغربية في تعزيز شراكات ثنائية تفضي إلى إعفاءات متبادلة من التأشيرات، رغم مبادرات متفرقة في إفريقيا وأمريكا اللاتينية.
كما يعكس الترتيب الحاجة إلى استراتيجية دبلوماسية أكثر فعالية لرفع مكانة الجواز المغربي، وتحسين شروط تنقل المواطنين، خصوصًا في ظل التحديات المرتبطة بتأشيرات شنغن وتقييد الولوج إلى الفضاء الأوروبي.
ويعيد هذا التصنيف طرح أسئلة حول فعالية السياسة الخارجية المغربية في توسيع هامش التنقل الدولي، ومدى استثمارها في القنوات الثنائية ومتعددة الأطراف لتعزيز ثقة الدول بشركائها، بما ينعكس على قوة جواز السفر.

