تواجه الوزارة الوصية على الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية موجة من الانتقادات بشأن برامجها التنموية في مناطق الواحات، بعد أن أثار النائب البرلماني ميمون عاميري جدلا داخل البرلمان حول مدى فعالية الدعم الموجه لهذه المناطق.
وأوضح عاميري أن إقليم زاكورة، الذي يضم أكبر واحة للنخيل في إفريقيا، يعاني من ضعف المشاريع التنموية على الأرض، مشيرا إلى أن الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان لم تحقق النتائج المتوقعة.
واعتبر أن الأموال المخصصة للمشاريع لم تترجم إلى تطوير ملموس، متسائلاً عن مصير المبالغ الضخمة التي صرفت على البرامج التنموية خلال السنوات الماضية.
وأشار البرلماني إلى أن معظم الدعم يتركز على مناطق شجر الأركان، في حين تُهمش واحات زاكورة، التي لم تشهد تنفيذ مشاريع حقيقية منذ أكثر من عقدين، محذرا من أن هذه الإهمالات تهدد الواحات بالاندثار، ومطالبا الوزارة بتقديم برامج عملية لمواكبة الفلاحين، تشمل تجديد النخيل وتعويض الأشجار المتضررة، لضمان استمرارية النشاط الفلاحي في المنطقة
كما نبه إلى أن آليات الدعم الحالية لا تشمل الفلاحين غير المنخرطين في التعاونيات، مما يؤدي إلى حرمان شرائح واسعة من المجتمع المحلي من الاستفادة، وهو ما اعتبره “إقصاءً يهدد مصدر عيش المئات من الأسر الفلاحية”.

