عبرت الجامعة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب بعمالة المضيق الفنيدق، عن استنكارها الشديد وتنديدها بما آل إليه الوضع الصحي بعمالة المضيق الفنيدق نتيجة العشوائية في التدبير من طرف المندوب الإقليمي ومديرة مصحة النهار بمرتيل بالنيابة ومستشفى الحسن الثاني بالفنيدق ومدير المركز الاستشفائي الإقليمي المضيق الفنيدق، محذرة من عواقب ذلك.
وطالب المكتب الإقليمي للجامعة في بلاغه، بالتحقيق مع المسؤولين المذكورين أعلاه من طرف المؤسسات والهيئات ذات الاختصاص (المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية، ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية، والمجلس الأعلى للحسابات) ومحاسبتهم على جميع المستويات.
وأشار إلى تضامنه المطلق مع جميع مناضلات ومناضلي الجامعة الوطنية للصحة وكل الشغيلة الصحية ضحايا التعسفات الإدارية، وكذا المواطنات والمواطنين ضحايا التدبير العشوائي.
ودعا شبكات المجتمع المدني وممثلي الأمة (البرلمانيين) للتحرك العاجل للمساهمة في وقف هذا العبث واستعداده لفتح نقاش موضوعي حول الوضع الصحي بعمالة المضيق الفنيدق والاكراهات التي سردت أعلاه، مطالبا وزير الصحة والحماية الاجتماعية والمديرة الجهوية للتدخل العاجل وترتيب الجزاءات الإدارية والنظامية في حق المسؤولين الإقليميين والمحليين.

