ندد التنسيق النقابي الإقليمي لقطاع الصحة بميدلت، المنضوي تحت لواء النقابة الوطنية للصحة والجامعة الوطنية لقطاع الصحة، بالاختلالات الكبيرة التي يعيشها القطاع الصحي بالإقليم، والتي أثرت بشكل مباشر على جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين وعلى حقوق العاملين بالقطاع.
وأكد البيان أن هذه الوضعية تعكس سوء التدبير والارتجالية في القرارات المتخذة من طرف إدارة المندوبية الإقليمية للصحة، مما أدى إلى استمرار الأزمات وتعطيل الإصلاحات الموعودة.
كما أبرز التنسيق النقابي غياب تفعيل توصيات اللجنة المركزية للوزارة وضعف تجاوب المندوبية مع متطلبات المرحلة، مما زاد من تعميق الأزمة.
وأشار البيان إلى أن القطاع الصحي بميدلت يعيش على وقع مشاكل متعددة، من بينها استهداف الموظفين والتضييق عليهم بممارسات ترهيبية، وغياب التجهيزات الطبية الضرورية مثل جهاز قياس السكر التراكمي، الذي يعاني من أعطاب متكررة، ما يؤثر على تتبع حالات مرضى السكري.
كما تطرق إلى مشكل غياب وسائل التنقل الضرورية للوصول إلى المناطق النائية، وعدم توفير الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية بالمراكز الصحية، فضلاً عن غياب الحماية الأمنية داخل هذه المرافق، مما يهدد سلامة العاملين والمرتفقين على حد سواء.
وفي سياق تصعيد الاحتجاجات، أعلن التنسيق النقابي تنظيم اعتصام جزئي لمدة يومين، يومي الثلاثاء 31 دجنبر 2024 والخميس 2 يناير 2025، داخل أروقة المندوبية الإقليمية للصحة بميدلت، من الساعة 10:30 صباحًا إلى 4:30 مساءً، مع التلويح بتصعيد الأشكال النضالية في حال استمرار الوضع دون إيجاد حلول جذرية.
وحمّل التنسيق النقابي إدارة المندوبية المسؤولية الكاملة عن الأوضاع المتردية، داعيًا إلى فتح حوار جاد ومسؤول لمعالجة المشاكل العالقة وضمان تحسين ظروف العمل وتجويد الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.

