وجه النائبان عن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، مصطفى الإبراهيمي وفاطمة الزهراء باتا، سؤالًا كتابيًا إلى وزير التجهيز والماء، نزار بركة، بخصوص تلوث المياه الجوفية في المناطق المجاورة لمدينة وجدة.
وجاء هذا التحرك البرلماني على خلفية نتائج دراسة علمية أجرتها جامعة محمد الأول، والتي كشفت عن تلوث مياه الآبار بمواد كيماوية وبكتيرية.
وأشار النائبان في سؤالهما إلى أن مدينة وجدة تعتمد في تزويدها بالماء الصالح للشرب على المياه الجوفية بنسبة 40%، بينما تعتمد عليها العديد من المرافق العامة كالمسابح والمقاهي والمطاعم.
وأكدا أن بعض هذه المرافق حصلت على ترخيص من وكالة حوض الماء دون رقابة كافية، مما يثير تساؤلات جدية حول صحة وسلامة المواطنين.
وبناءً على هذه المعطيات، طالب النائبان الوزير بفتح تحقيق في نتائج الدراسة العلمية، وتقديم إجابات واضحة حول ما إذا كان الماء الصالح للشرب المتأتي من المياه الجوفية له علاقة بالتلوث المكتشف.
كما استفسرا عن مدى فعالية الرقابة على جودة مياه الآبار المستخدمة في المسابح والمطاعم والمقاهي بالمدينة، في محاولة لضمان حماية الصحة العامة من أي تهديدات محتملة.

