تتراوح خسائر الخضر والفواكه بعد الجني حسب رأي مجلس المنافسة بين 20% و40% من الإنتاج السنوي الإجمالي، بسبب ظروف التخزين والنقل التي مازالت تعتمد على أساليب وممارسات تقليدية غير قادرة على مواجهة تقلبات الطقس والمناخ، فضلا عن الهدر الغذائي من طرف الأسر الذي يقدر بثلث ما تستهلكه.
في هذا الصدد، توجه النائب البرلماني إدريس السنتيسي، رئيس الفريق الحركي بمجلس النواب، بسؤال كتابي إلى محمد صديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، حول مكافحة التلف الذي يصيب الخضر والفواكه بعد الجني والهدر الغذائي.
وأبرز السنتيسي أن ما أبرزه مجلس المنافسة كم مؤشرات يعد مقلقا، وأنه لابد من التصدي لها بشكل يمكن له التخفيف عن القدرة الشرائية للمواطنين.
وأضاف أنه أمام استمرار معاناة المغاربة جراء أزمة غلاء الأسعار، والتي يبدو أنها لن تتوقف في الأجل القريب استنادا إلى ما أكده المندوب السامي للتخطيط، خلال استجواب صحفي، حيث نفى أن تكون دوافع هذه الأزمة لها علاقة بالسياق الدولي والجائحة فحسب، بل الأمر يتعلق أساسا بسوء التخطيط والتدبير.
وساءل رئيس الفريق الحركي بمجلس النواب، الوزير صديقي عن رؤية وزارة الفلاحة فيما يتعلق بتطوير البنية التحتية للتخزين والنقل، وحول التدابير التي ستتخذها الوزارة لتحسين الخدمات اللوجيستيكية، ومنصات التلفيف والمعالجة لمكافحة الخسائر والتلف الذي يصيب الخضر والفواكه جراء سوء التخزين والنقل.

