كشف المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة العمومية بتازة عن تصاعد الاحتقان داخل القطاع الصحي، بعدما اتهم الحكومة ووزارة الصحة بالتراجع عن تنفيذ اتفاق 23 يوليوز 2024، خصوصاً ملف مركزة الأجور، معتبراً أن هذا التراجع يهدد الاستقرار المهني ويمس السلم الاجتماعي.
ورصد المكتب في بيان له، محلياً ما يصفه باختلالات واضحة في تدبير المستشفى الإقليمي ابن باجة والمعهد العالي للمهن التمريضية، ويدين ما يعتبره تعسفاً وتجاهلاً من طرف المسؤولين، مطالباً بإنصاف الأطر المتضررة وتسوية تعويضات الحراسة والإلزامية دون تأخير.
وأعلن المكتب عن برنامج احتجاجي تصعيدي، يتضمن اعتصامين يومي 20 و27 نونبر، مرفوقين بوقفات احتجاجية داخل إدارة المستشفى، مع التأكيد على الاستعداد لخوض أشكال نضالية “أقوى وغير مسبوقة” خلال دجنبر إذا استمرت الجهات الوصية في تجاهل المطالب.
ودعا المكتب الشغيلة الصحية إلى تعزيز التعبئة وتوحيد الصفوف، حفاظاً على الكرامة المهنية وضماناً لبيئة عمل عادلة داخل المؤسسات الصحية بالإقليم.

