في خطوة وُصفت بالمؤشّر البارز على عودة الدفء الكامل إلى العلاقات الثنائية بين الرباط وباريس، سلّمت السلطات الفرنسية نظيرتها المغربية، يوم الجمعة الماضي، المواطن المغربي بدر الدين أكرود، الخبير في الفيزياء الإشعاعية، وذلك بعد إدانته بالإرهاب وتجريده من الجنسية الفرنسية، حيث تأتي هذه العملية في سياق تقارب استراتيجي متزايد بين البلدين منذ زيارة الدولة التي قام بها الرئيس إيمانويل ماكرون إلى المغرب سنة 2024، وما أعقبها من دينامية دبلوماسية وأمنية متسارعة، عززت التنسيق الثنائي في الملفات الحساسة، وعلى رأسها مكافحة الإرهاب.
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه