أشرف الفريق أول السعيد شنقريحة، رئيس أركان الجيش الجزائري، اليوم الخميس، على تنفيذ تمرين تكتيكي بالذخيرة الحية تحت اسم “الحصن المنيع 2025″، بالقرب من الحدود المغربية.
وجاء هذا التمرين، الذي قامت بتنفيذه وحدات من القطاع العملياتي جنوبي تندوف مدعومة بوحدات من مختلف القوات والأسلحة، خلال اليوم الثاني من زيارة شنقريحة إلى الناحية العسكرية الثالثة، وذلك في إطار متابعة تنفيذ برنامج التحضير القتالي للسنة التدريبية 2024-2025.
ووفقًا لبيان وزارة الدفاع الجزائرية، تابع شنقريحة ميدانيًا مجريات الأعمال القتالية التي نفذتها الوحدات المشاركة، وشدد على ضرورة مواصلة بذل قصارى الجهود الكفيلة بترقية وتطوير كافة مكونات الجيش الجزائري، والدفع بها قدماً نحو مزيد من النجاحات لضمان أمن واستقرار الجزائر.
ويأتي هذا التدريب بالتزامن مع انطلاق مناورات “الأسد الإفريقي 2025” التي تشرف على تنظيمها الولايات المتحدة الأمريكية والمغرب، والتي تجري فعالياتها خلال الفترة من 12 إلى 23 ماي في مناطق أكادير وطانطان والمحبس وتزنيت والقنيطرة وبن جرير وتفنيت.
شنقريحة يشرف على تمرين تكتيكي بالذخيرة الحية جنوب الجزائر
الفريق أول السعيد شنقريحة الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الجزائري رئيس أركان الجيش، يشرف على تنفيذ تمرين تكتيكي بالذخيرة الحية “الحصن المنيع 2025” من تنفيذ وحدات من القطاع العملياتي جنوبي تندوف، مدعومة بوحدات من مختلف… pic.twitter.com/iLCNYkthAI
— Rt arabic – الجزائر (@rtarabicalgeria) May 22, 2025
وتُعد هذه المناورات بالذخيرة الحية بالقرب من الحدود المغربية حدثاً متكرراً خلال السنوات الأخيرة، حيث سبق للجيش الجزائري تنفيذ مناورات مماثلة في يناير 2021 (تمرين “الحزم 2021” جنوب تندوف)، وماي 2021 بوهران، ويونيو 2022، وماي 2023 بمنطقة بشار، وعام 2024 بالناحية العسكرية الثانية القريبة من الحدود مع المغرب.

