Close Menu
شفاف
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    شفافشفاف
    السبت, يونيو 6, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    • أخبار
      1. أخبار وطنية
      2. أخبار دولية
      3. سياسة
      4. مجتمع
      5. اقتصاد
      6. رياضة
      7. الثقاقة والفن
      8. صحة وتكنولوجيا
      9. مشاهدة الكل

      اليونيسف ترصد مخاطر صحية تؤثر على ملايين الأطفال بالمغرب

      3 يونيو 2026

      الائتلاف المدني من أجل الجبل يدعو إلى رفع العراقيل عن مشاريع أركيولوجية بالمغرب

      3 يونيو 2026

      جمعية مبادرات من أجل حقوق النساء تستنكر مضمون موضوع في امتحان جهوي بجهة الشرق

      2 يونيو 2026

      لفتيت ينفي أي زيادة في تعرفة الماء والكهرباء بعد إحداث الشركة الجهوية فاس ـ مكناس

      29 مايو 2026

      ترامب يهدد سلطنة عُمان: “أحسنوا التصرف وإلا سننسفكم!”

      28 مايو 2026

      البنتاغون يلوّح برد “مدمّر” ضد إيران وقواته تتأهب لاستئناف العمليات العسكرية

      5 مايو 2026

      خسائر بمليارات الدولارات.. الحصار البحري الأمريكي يقلص إيرادات نفط إيران

      3 مايو 2026

      البنتاغون يكشف الفاتورة: 25 مليار دولار تكلفة الحرب ضد إيران

      30 أبريل 2026

      المغرب يحصد 178 صوتا في انتخابات ECOSOC ويعزز حضوره داخل الأمم المتحدة

      6 يونيو 2026

      الحركة الشعبية يعقد مكتبه السياسي ويجدد مواقفه بشأن الوحدة الترابية والقضايا الوطنية

      6 يونيو 2026

      وزارة الشباب والثقافة والتواصل تؤكد اعتماد معايير مهنية صارمة في تقديم نشرات الأخبار

      6 يونيو 2026

      الصويرة تحتضن الدورة الثانية لمنتدى الأطلسي لتعزيز صمود السواحل والاقتصاد الأزرق

      6 يونيو 2026

      مطالب حكومية بالتدخل العاجل لمعالجة ضعف صبيب الأنترنيت بتازة

      6 يونيو 2026

      مهنيون بالمحمدية يحذرون من فوضى النقل غير المرخص ويطالبون بتشديد المراقبة

      6 يونيو 2026

      بنك المغرب والمندوبية العامة لإدارة السجون يطلقان برنامجا للتكوين المالي للنزلاء

      6 يونيو 2026

      موجة حر تتراوح بين 41 و44 درجة ترفع مستوى اليقظة إلى البرتقالي

      6 يونيو 2026

      ارتفاع الوافدين إلى المغرب بـ7% وأزيد من 1.7 مليون سائح في ماي

      5 يونيو 2026

      استرجاع 45,5 مليون درهم ونقل 21 عقارا ضمن حصيلة تصفية مكتب التسويق والتصدير

      5 يونيو 2026

      بـ 1.3 مليون طن من الصادرات.. المغرب يكتسح سوق الطماطم العالمي

      4 يونيو 2026

      المغرب يحتل المرتبة 33 عالميا والثانية عربيا في مؤشر شفافية النفقات الضريبية

      4 يونيو 2026

      الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تعقد جمعها العام غير العادي والعادي

      5 يونيو 2026

      المنتخب المغربي النسوي لكرة القدم يفوز على نظيره البنيني برباعية في مباراة ودية

      5 يونيو 2026

      تعاقب الأجانب والمحليين.. كيف شكلت المدارس التدريبية ملامح المنتخب المغربي في المونديال؟

      4 يونيو 2026

      في انجاز غير مسبوق .. المنتخب المغربي يرتقي للمركز السابع عالميا

      4 يونيو 2026

      صدمة في الوسط الفني بعد رحيل الفنانة الشعبية فتيحة الوزة

      29 مايو 2026

      عيد الأضحى بتافيلالت .. طقوس ضاربة في القدم وعادات وأعراف تقاوم النسيان

      28 مايو 2026

      أكثر من 1500 شخص في حفل سري ضخم لإطلاق ألبوم STORMY

      23 مايو 2026

      الفنانة الفرنسية إزابيل بريجيت بوور تقدم معرض ” الزمن، الأثر والذاكرة” في رواق مؤسسة محمد السادس

      21 مايو 2026

      مطالب حكومية بالتدخل العاجل لمعالجة ضعف صبيب الأنترنيت بتازة

      6 يونيو 2026

      المغرب يحصد 178 صوتا في انتخابات ECOSOC ويعزز حضوره داخل الأمم المتحدة

      6 يونيو 2026

      مهنيون بالمحمدية يحذرون من فوضى النقل غير المرخص ويطالبون بتشديد المراقبة

      6 يونيو 2026

      بنك المغرب والمندوبية العامة لإدارة السجون يطلقان برنامجا للتكوين المالي للنزلاء

      6 يونيو 2026

      مطالب حكومية بالتدخل العاجل لمعالجة ضعف صبيب الأنترنيت بتازة

      6 يونيو 2026

      المغرب يحصد 178 صوتا في انتخابات ECOSOC ويعزز حضوره داخل الأمم المتحدة

      6 يونيو 2026

      مهنيون بالمحمدية يحذرون من فوضى النقل غير المرخص ويطالبون بتشديد المراقبة

      6 يونيو 2026

      بنك المغرب والمندوبية العامة لإدارة السجون يطلقان برنامجا للتكوين المالي للنزلاء

      6 يونيو 2026
    • تحقيقات

      مطالب حكومية بالتدخل العاجل لمعالجة ضعف صبيب الأنترنيت بتازة

      6 يونيو 2026

      المغرب يحصد 178 صوتا في انتخابات ECOSOC ويعزز حضوره داخل الأمم المتحدة

      6 يونيو 2026

      مهنيون بالمحمدية يحذرون من فوضى النقل غير المرخص ويطالبون بتشديد المراقبة

      6 يونيو 2026

      بنك المغرب والمندوبية العامة لإدارة السجون يطلقان برنامجا للتكوين المالي للنزلاء

      6 يونيو 2026

      موجة حر تتراوح بين 41 و44 درجة ترفع مستوى اليقظة إلى البرتقالي

      6 يونيو 2026
    • تقارير
      1. تقارير
      2. حوارات
      3. مشاهدة الكل

      مطالب حكومية بالتدخل العاجل لمعالجة ضعف صبيب الأنترنيت بتازة

      6 يونيو 2026

      المغرب يحصد 178 صوتا في انتخابات ECOSOC ويعزز حضوره داخل الأمم المتحدة

      6 يونيو 2026

      مهنيون بالمحمدية يحذرون من فوضى النقل غير المرخص ويطالبون بتشديد المراقبة

      6 يونيو 2026

      بنك المغرب والمندوبية العامة لإدارة السجون يطلقان برنامجا للتكوين المالي للنزلاء

      6 يونيو 2026

      مطالب حكومية بالتدخل العاجل لمعالجة ضعف صبيب الأنترنيت بتازة

      6 يونيو 2026

      المغرب يحصد 178 صوتا في انتخابات ECOSOC ويعزز حضوره داخل الأمم المتحدة

      6 يونيو 2026

      مهنيون بالمحمدية يحذرون من فوضى النقل غير المرخص ويطالبون بتشديد المراقبة

      6 يونيو 2026

      بنك المغرب والمندوبية العامة لإدارة السجون يطلقان برنامجا للتكوين المالي للنزلاء

      6 يونيو 2026

      مطالب حكومية بالتدخل العاجل لمعالجة ضعف صبيب الأنترنيت بتازة

      6 يونيو 2026

      المغرب يحصد 178 صوتا في انتخابات ECOSOC ويعزز حضوره داخل الأمم المتحدة

      6 يونيو 2026

      مهنيون بالمحمدية يحذرون من فوضى النقل غير المرخص ويطالبون بتشديد المراقبة

      6 يونيو 2026

      بنك المغرب والمندوبية العامة لإدارة السجون يطلقان برنامجا للتكوين المالي للنزلاء

      6 يونيو 2026
    • فيديو

      الدورة الثالثة لمهرجان “أرواح غيوانية” تحتفي بالظاهرة الغيوانية بلمسة فنية نسائية

      24 مايو 2026

      ليس بألف درهم .. هذا ثمن أرخص خروف برحبة سيدي بليوط بالدار البيضاء

      23 مايو 2026

      خبراء وباحثون يناقشون قضايا الشيخوخة في الملتقى الوطني السادس عشر بالبيضاء

      22 مايو 2026

      الحرارة المفرطة تدفع البيضاويين للإصطياف مبكرا بشاطئ عين الذياب

      21 مايو 2026

      لحظة انتشال جثامين ضحايا انهيار عمارة بفاس

      21 مايو 2026
    شفاف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تداعيات استقطاب الشباب.. كيف يواجه المغرب تحديات التطرف والإرهاب؟
    الرئيسية

    تداعيات استقطاب الشباب.. كيف يواجه المغرب تحديات التطرف والإرهاب؟

    ازهور الامغاري30 يونيو 2025آخر تحديث:30 يونيو 20258 دقائق
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب

    أعلنت المصالح الأمنية المغربية عن توقيف شابة تبلغ من العمر 21 سنة بمدينة الرباط، للاشتباه في تورطها في إعداد مشروع إرهابي يستهدف منشأة دينية، جاء التوقيف بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة وبالتنسيق مع الأجهزة الأمنية الفرنسية، ما يعكس مستوى التعاون بين البلدين في مكافحة الإرهاب.

    وتشير التحريات إلى أن الموقوفة كانت في مرحلة متقدمة من التحضير للعمل الإرهابي، بعد اكتساب معارف في مجال صناعة المتفجرات وتحضير السموم، إضافة إلى جمع المعدات اللازمة. كما تبين انخراطها في مشاريع ذات طابع إرهابي مرتبطة بفكر تنظيم “داعش”.

    وتأتي هذه العملية ضمن جهود المغرب المتواصلة لمواجهة خطر الإرهاب، التي تعتمد على مقاربة أمنية استباقية وتنسيق دولي، إضافة إلى التركيز على دعم الشباب نفسياً واجتماعياً، وتعزيز الوعي بهدف الحد من ظاهرة الاستقطاب المتطرف.

    ♦انتماء وهوية مهددة

    يرجع الدكتور الدكتور عبد الرحيم عنبي، أستاذ التعليم العالي والمتخصص في سوسيولوجيا الأسرة، سبب انخراط الشباب، لا سيما الفتيات، في منظمات إرهابية إلى غياب الانتماء الوطني لديهم، ما يخلق فراغا عاطفيا واجتماعيا تستغله هذه الجماعات لتقديم نفسها كملاذ يوفر إجابات وجودية لشباب يعانون من فقدان الاتجاه والهدف في حياتهم.

    وينبه عنبي في تصريح لجريدة “شفاف”، إلى أن بعض الطالبات اللواتي يعانين من ضعف في القدرات التعليمية يجدن في الجماعات المتطرفة مصدرا للدعم المالي والاجتماعي والنفسي، غير أن هذا الدعم سرعان ما ينقلب إلى وسيلة للاستغلال والزج بهن في تنفيذ أعمال تخريبية.

    قبل “القاعدة و”داعش”.. الطيار يرصد جرائم وانتهاكات مليشيات “البوليساريو” والدواعي لتصنيفها حركة إرهابية

    ويوضح المختص أن هذه التنظيمات لا تتردد في توظيف الأحداث السياسية والاجتماعية التي تشهدها بعض الدول، لتحويلها إلى روافد أيديولوجية تُغذي مشروعها المتطرف، وتُخدم من خلالها أجنداتها العابرة للحدود.

    ويسلط المتحدث الضوء بشكل خاص على استهداف الطالبات المحافظات، حيث تستدرج هذه الفئة عبر فكر الجهاد الذي يتخذ أشكالا متعددة، من بينها ما يعرف بـ”جهاد النكاح”، وهو مشروع يروج له ضمن الأيديولوجيات التي تتبناها تنظيمات مثل داعش والقاعدة، ويقوم على الربط بين الولاء لما يُسمى “دولة الخلافة” الأسطورية، والانخراط في ولاء عابر للحدود يتم على حساب الانتماء الوطني.

    ويورد عنبي أبحاثا تناولت الاستعدادات النفسية والبيولوجية التي تجعل بعض الأفراد أكثر عرضة للتأثر بالجماعات المتطرفة، خصوصا من يعانون اضطرابات نفسية مثل الاكتئاب والقلق، أو من يفتقرون إلى الدعم النفسي والاجتماعي، مثل الطلاب الذين يدرسون بعيدًا عن عائلاتهم ويواجهون الوحدة والضغط النفسي.

    ♦تحولات خطاب الإرهاب

    وفي السياق ذاته، يبين الدكتور عنبي أن هذه الجماعات لا تقتصر على تقديم خطاب أيديولوجي جامد، بل تبني نمط حياة متكامل يشمل طقوسا وتفسيرات دينية تحفز الشباب على الانخراط في مشاريعها، وتعدهم بأن الاستشهاد هو طريق لتكفير الذنوب والحصول على الجنة والحور العين، مما يجعل هذه الوعود مغرية للغاية للشباب الباحثين عن معنى وهدف في حياتهم.

    ويشير إلى أن هذا البروتوكول الحياتي المقدم من التنظيمات المتطرفة غائب تماما عن المؤسسات الرسمية، سواء كانت أسرية أو حزبية أو جمعوية، مما يترك المجال للشباب والفتية للبحث عن بدائل للانتماء تعوض غياب المشروع الوطني الواضح.

    ويعتبر الدكتور عبد الرحيم عنبي أن أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 شكلت نقطة تحول جوهرية في الخطاب العالمي حول الإرهاب، إذ برزت خلالها مصطلحات جديدة مثل الإرهاب والجهاد.

    قريش لـ “شفاف”: الإرهاب والخلافة… لماذا المغرب في صدارة أهداف التنظيمات المتطرفة؟

    وبين عنبي أن تأثير هذه الأحداث لم يقتصر على الغرب فقط، بل أثار جدلا واسعا داخل المجتمعات الإسلامية نفسها، حيث انقسمت الآراء بين من يدين العنف باعتباره خارجا عن تعاليم الإسلام، ومن يتبنى خطاب التطرف ويدعمه، فضلاً عمن اختار الصمت بدافع الخوف أو الحيرة.

    ويظهر عنبي على أن هذا الانقسام تجدد مع ظهور أحداث إرهابية أخرى، مثل هجمات صحيفة شارلي إيبدو في فرنسا، وأعمال تنظيمات القاعدة والدولة الإسلامية.

    ♦استهداف الشباب المغربي

    وفي الإطار ذاته، يحذر المختص من استغلال الجماعات الإرهابية للدين كغطاء يبرر أفعالها، حيث تستخدم تفسيرات مغلوطة لمفاهيم دينية مثل الجهاد والخلافة وتطبيق الشريعة لاستقطاب الأفراد، خصوصًا الشباب الذين يعانون من فراغ فكري وروحي.

    ويشرح كيف تطورت هذه التنظيمات مع ظهور الفضاء الرقمي، إذ أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي أدوات رئيسية لنشر أفكارها وتجنيد الأعضاء بسرعة غير مسبوقة، مستغلة الفراغ الفكري والغموض الديني لدى الفئات المستهدفة.

    ويلفت عنبي إلى خطورة الفتاوى العابرة للحدود التي تستخدم في استقطاب الأفراد، بمن فيهم النساء، عبر ما يعرف بجهاد النكاح، حيث يتم استغلال النساء ليس فقط في العمليات الإرهابية، بل في أدوار دعم متعددة. مبرزا أن هذه الفتاوى غالبا ما تصدر عن قيادات الجماعات المتطرفة وتقدم تفسيرات مشوهة للنصوص الدينية لتبرير العنف.

    البسيج يكشف عن تفاصيل جديدة بخصوص الخلية الإرهابية “أسود الخلافة في المغرب الأقصى”

    ويلفت الدكتور عنبي إلى أن المغرب لم يسلم من هذه الظاهرة، مذكرا بحادثة مقتل سائحتين في منطقة أوريكا كمثال على تداعيات الانتماء العابر للحدود. ومؤكدا أن تجنيد الأفراد أصبح يعتمد بشكل أساسي على الفضاء الرقمي ووسائل التواصل الاجتماعي بدل الكتب والمطبوعات التقليدية.

    ويبرز أن موقع المغرب الاستراتيجي في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل والصحراء يجعله هدفا رئيسيا للجماعات الإرهابية التي تسعى لتوسيع نفوذها من خلال استغلال بوابته. مجددا تأكيده على أن مؤسسة إمارة المؤمنين التي تمتلك تاريخا عريقا ودورا في تعزيز الوحدة الوطنية تشكل عقبة أمام التنظيمات المتطرفة التي تحاول فرض رؤيتها الخاصة بالخلافة.

    ♦عوامل الاستقطاب الشبابي

    وفي الاتجاه ذاته، بين الدكتور عنبي أن هناك عدة عوامل اجتماعية ونفسية تزيد من تعرض الشباب للاستقطاب، من أبرزها الأمية والهدر المدرسي، حيث الأشخاص الذين يعانون من ضعف في التعليم يفتقرون إلى مهارات التفكير النقدي، ما يجعلهم أهدافا سهلة للجماعات المتطرفة. مضيفا أن الهدر المدرسي يخلق لديهم شعورا بالعزلة والضعف الاجتماعي، مما يدفعهم إلى البحث عن انتماء بديل غالبا ما تجده لدى هذه التنظيمات المتطرفة.

    ويظهر المتحدث أن غياب التفكير النقدي داخل النظام التعليمي المغربي، خصوصا في التخصصات التقنية، يحرم الطلاب من اكتساب مهارات تحليل القضايا الاجتماعية والسياسية، ما يجعلهم أكثر قابلية لتلقي الخطابات المتطرفة دون مساءلة أو تمحيص. مشيرا إلى أن غياب تدريس العلوم الإنسانية، مثل الفلسفة والسوسيولوجيا، يساهم في إضعاف الوعي النقدي ويترك فراغا معرفيا تستغله الجماعات المتطرفة في التأثير على فئات واسعة من الشباب.

    ويضيف عنبي أن من بين العوامل الأساسية التي تجعل الشباب عرضة للخطاب المتطرف، الفراغ الروحي والوجودي، حيث يدفع الإحباط وتكرار الأزمات النفسية العديد منهم إلى الارتماء في أحضان جماعات إرهابية تقدّم أجوبة سهلة ومغرية، عبر وعود بالخلاص الأخروي مثل الجنة والحور العين.

    المغرب يحبط مخططا إرهابيا بالغ الخطورة.. قراءة في عوامل نجاح الأجهزة الأمنية في تفكيك الخلايا الإرهابية

    ويبين المتحدث المتزايد الذي بات يلعبه الفضاء الرقمي في تسهيل عمليات الاستقطاب، موضحا أنه تحول إلى أداة فعالة تستخدمها الجماعات المتطرفة لبث محتوى عاطفي وروحي مصمم بعناية، يستهدف فئات واسعة من الشباب، بمن فيهم المتعلمون وحاملو الشهادات.

    ويحذر عنبي من أن الشعور بالتهميش والظلم، سواء في أبعاده الاجتماعية أو الاقتصادية، يضعف الإحساس بالانتماء الوطني، ويدفع العديد من الأفراد إلى البحث عن بدائل هوياتية، غالبًا ما تروّج لها التنظيمات المتطرفة كمسارات للخلاص، أو كوسيلة لاستعادة الكرامة وتحقيق العدالة المفقودة.

    ♦فراغ الهوية والتطرف

    وفي نفس الاتجاه رصد الدكتور عبد الرحيم عنبي الأبعاد النفسية والاجتماعية للصدمات التي قد يتعرض لها بعض الأفراد، مثل تجارب العنف، فقدان الأقارب، أو العيش في أحياء هامشية تفتقر إلى الحد الأدنى من الخدمات. مردفا على أن هذه الظروف تخلق ضغطا نفسيا متراكما يدفع الكثيرين إلى البحث عن انتماء بديل، غالبًا ما يجدونه داخل الجماعات المتطرفة، التي تقدم نفسها كملاذ يوفر معنى وغاية، رغم ما تنطوي عليه من عنف ومخاطر جسيمة.

    ويضيف أن التنظيمات الإرهابية تستغل هذه الصدمات من خلال تقديم نفسها كعائلة بديلة لأشخاص عاشوا في بيئات أسرية مفككة أو عانوا من العنف، حيث توفر هذه الشبكة قراءة بديلة لهؤلاء تقوم على مظاهر الحب والرأفة، لكنها تخفي في أعماقها أهدافًا عنيفة.

    وتوقف الدكتور عبد الرحيم عنبي عند أزمة الهوية التي يعاني منها بعض الشباب، خصوصا أولئك الذين تلقوا تعليما غربيا أو يملكون تحصيلا دراسيا محدودا، حيث يواجهون صعوبات في الاندماج داخل المجتمع أو في ممارسة شعائرهم الدينية بشكل متوازن، مما يؤدي إلى حالة من التشتت والفراغ تدفعهم إلى البحث عن هوية بديلة تمنحهم شعورًا بالانتماء.

    ويبرز عنبي أن غياب قنوات التواصل والحوار معهم من طرف الأحزاب السياسية والمؤسسات الرسمية يجعلهم أكثر عرضة لاستقطاب الجماعات المتطرفة، التي تمنحهم أدوارا رمزية وشعورا بالأهمية، لا سيما في صفوف الطالبات الباحثات عن معنى لانتمائهن ورغبة في التأثير داخل الفضاء العام.

    الاستخبارات المغربية تفك شفرات الإرهاب العالمي.. لماذا تفوقت “لادجيد” على مخابرات دول عظمى؟

    وينبه المتحدث إلى الأثر البالغ للمحيط الاجتماعي والضغط الجماعي في دفع الشباب نحو التطرف، موضحا أن الأصدقاء أو الأقارب المرتبطين بجماعات متطرفة غالبًا ما يؤدون دورا محوريً في عمليات الاستقطاب، ومؤكدا أن هذا النوع من الضغط الجماعي يضعف الهوية الفردية، ويدفع بالأفراد إلى تبني هوية جماعية تتماهى مع أهداف التنظيمات الإرهابية، بما يفرغ الشخص من استقلاله الذاتي ويكرّسه كأداة داخل مشروع متطرف.

    ويشدد المختص على الأثر البارز الذي أصبحت تمارسه وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، موضحا أنها تحولت إلى أدوات مؤثرة في ترسيخ الولاء والبيعة العابرة للحدود، ونشر خطابات الكراهية، وتلميع صورة المشروع التكفيري، مما يسهم في تسهيل تعبئة الشباب واستقطابهم عبر مختلف أنحاء العالم.

    ويتابع عنبي مبينا أن هذه الوسائط، رغم ما تتيحه من إمكانيات إيجابية في التوعية والانفتاح، إلا أنها تسهّل أيضًا انتشار الأفكار المتطرفة، بفضل قدرتها على اختراق الحواجز والوصول إلى جمهور واسع من الفئات الهشة والقابلة للتأثر.

    ♦تفعيل الدعم النفسي وتوحيد الجهود

    وفي الأخير، يركز المتحدث على ضرورة تفعيل دور المكاتب الاجتماعية والأخصائيين النفسيين في الجامعات والأحياء الجامعية، لتقديم الدعم النفسي والاستشاري للطلاب الذين يعانون من القلق أو الاضطرابات النفسية، والعمل على توعيتهم ومساعدتهم في الابتعاد عن خطر الاستقطاب.

    ويؤكد الدكتور على أهمية العمل المشترك بين المؤسسات التعليمية، الاجتماعية والسياسية لوضع استراتيجيات شاملة لمواجهة هذه الظاهرة، وتوفير بدائل حقيقية للشباب لبناء هويتهم الوطنية والثقافية بعيدًا عن الأفكار المتطرف،

    وسلط المختص الضوء على أن المغرب، بفضل مؤسساته العريقة مثل إمارة المؤمنين، يملك الإمكانات لمجابهة هذه التحديات من خلال تعزيز الانتماء الوطني والتمسك بالثوابت الوطنية، مشدداً على أهمية توجيه استثمارات مستدامة في مجال التعليم وتنمية مهارات التفكير النقدي لدى الأجيال القادمة.

    ويرى أن هذا الجهد الجماعي هو السبيل الوحيد لضمان أمن واستقرار المجتمع والحفاظ على وحدة المغرب وموقعه الاستراتيجي في المنطقة.

    #الأمن_المغربي #الاستقرار_الأمني #التنسيق_الدولي #التوعية_الشبابية #تعاون_أمني #توقيف_إرهابي #حماية_الوطن #محاربة_التطرف #مكافحة_الإرهاب #هاشتاغ_الأمن
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
    السابقنواب المعارضة ينتقدون غياب رئيس الحكومة عن جلسات المساءلة البرلمانية
    التالي عطلة المغاربة بين “جشع الداخل” و”عقلانية الخارج”.. إلى متى يستمر الغلاء الموسمي؟

    المقالات ذات الصلة

    مطالب حكومية بالتدخل العاجل لمعالجة ضعف صبيب الأنترنيت بتازة

    6 يونيو 2026

    مهنيون بالمحمدية يحذرون من فوضى النقل غير المرخص ويطالبون بتشديد المراقبة

    6 يونيو 2026

    بنك المغرب والمندوبية العامة لإدارة السجون يطلقان برنامجا للتكوين المالي للنزلاء

    6 يونيو 2026

    الأكثر قراءة

    مجتمع 3 يونيو 2026

    شبهة اعتداءات جنسية بدار الطالبة بقرية با محمد وسط مطالب بتدخل فوري لحماية التلميذات

    مجتمع 4 يونيو 2026

    نقابة العدل بفاس تستنكر استهداف موظفي المحاكم

    الرئيسية 3 يونيو 2026

    FAME تطلع ميدانيا على برامج تمكين النساء في وضعية إعاقة خلال زيارة للدار البيضاء

    الرئيسية 14 مارس 2026

    تعليق أبحاث أثرية في عدة مناطق بالمملكة يثير الجدل… من يعرقل مسار التنقيب العلمي؟

    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • YouTube
    • LinkedIn
    • TikTok
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    The Media جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter