أظهر استطلاع الظرفية الاقتصادية لشهر سبتمبر 2025، الصادر عن بنك المغرب، تسجيل تحسن عام في النشاط الصناعي، مع ارتفاع الإنتاج والمبيعات على الصعيدين المحلي والخارجي، رغم أن دفاتر الطلبات بقيت دون المستوى الطبيعي في معظم القطاعات.
وسجلت الصناعات الميكانيكية والميتالورجية أعلى معدل استخدام للطاقة الإنتاجية بنسبة 87%، تلتها الصناعات النسيجية والجلدية بنسبة 81%، فيما بلغت نسبة استخدام الطاقة الإنتاجية في الصناعات الغذائية 74%، والكيميائية والبارا-كيميائية 79%.
على المستوى القطاعي، شهدت الصناعات الغذائية تراجعًا في الإنتاج مع ارتفاع المبيعات محليًا، بينما سجلت الصناعات الكيميائية والبارا-كيميائية تراجعًا في المبيعات رغم ارتفاع الإنتاج. أما الصناعات النسيجية والجلدية فقد أظهرت ارتفاعًا عامًا في الإنتاج والمبيعات، باستثناء قطاع الملابس والفراء الذي سجل ركودًا.
وبالنسبة للتوقعات للربع القادم، يتوقع أغلب الصناعيين ارتفاع الإنتاج والمبيعات، مع وجود حالة من عدم اليقين في بعض القطاعات، خاصة النسيجية والجلدية، والكيميائية والبارا-كيميائية، والميكانيكية والميتالورجية.
ويشير الاستطلاع إلى أن النتائج تُعرض على شكل أرصدة رأي تعكس تباين الشركات بين مؤشرات التحسن والتراجع، مع ملاحظة أن البيانات غير معدلة للتغيرات الموسمية.
وفيما يخص قطاع الشباب، بلغت الميزانية 2,625 مليار درهم، بينما حُددت ميزانية قطاع الثقافة في 1,426 مليار درهم، وقطاع التواصل في 2,335 مليار درهم. واعتبر شجري أن هذه الزيادات تعكس الاهتمام الموجه للقطاعات الاجتماعية التي تشرف عليها اللجنة.

